سمير يحيى عبدالإله
في كل خطاباتي واجتماعاتي، أُشيد بدور المدرس وأشبهه بدور الجندي في المعركة.
إن أهمية المدرس لا تقل عن أهمية الجندي، فقد تحمل المدرس عناء التعب والجهد، وضحى بروحه دون أي مقابل؛ لا راتب ولا مكافأة، ولم يجد حتى قيمة شربة ماء في تلك الأوقات الصعبة التي مرت بها محافظة تعز جراء الحرب والحصار الكهنوتي.
ورغم كل المخاطر، أبى المدرسون أن يتخلوا عن واجبهم الوطني في تعليم الطلبة، والتزامهم بالحضور إلى المدرسة دون ضغوط أو طلب، بل حبًا وفداءً وتلبيةً للواجب. كانت القذائف تنهال من كل صوب، ومع ذلك أصروا على إكمال واجبهم الوطني وأداء مهامهم على أكمل وجه.
فمتى نكرمهم ونقدّر تلك التضحيات؟ وللأسف الشديد، بدلاً من ذلك، تم مكافأتهم بتأخير وحجز رواتبهم التي لا بديل لهم عنها.
نُشيد بالدور الكبير الذي يقوم به الأستاذ نبيل شمسان في المتابعة لدى الجهات العليا المختصة، ونتمنى مزيدًا من المتابعة والاهتمام والعمل على تسوية ورفع رواتب المعلمين والمعلمات.
*★مدير عام مديرية القاهرة.*
التصنيف :
كتابات واراء