حيدرمرشد حيدر
بأجواء من الفرح والبهجة، اختُتم مهرجان العرس الجماهيري "أمعيدامخا" في مدينة المخا بعد أن حقق نجاحًا باهرًا ولافتًا، ليكتب صفحة جديدة من الفرح والأمل في ذاكرة هذه المدينة العريقة.
لم يكن مهرجانًا عاديًا، بل كان عرسًا شعبيًا ترفيهيًا جمع بين البسمة والأمان، وغرس في قلوب العائلات والأطفال لحظات لا تُنسى. تمازجت فيه الألوان مع الأصوات، والفرح مع الأمل، ليكون بمثابة مساحة تنفس لأهالي المخا الذين احتشدوا بقلوبهم قبل أجسادهم، ليحتفلوا بالأمن والاستقرار، ولينشدوا بصوت واحد: مبروك للمخا.. مبروك للجماهير.. مبروك لنا جميعًا هذا العرس الجماهيري الكبير.
وقد كانت النجمة ماريا قحطان نجمة المهرجان بلا منازع، فصوتها العذب وطلّتها البريئة كانا كفيلين بإخراج الناس من منازلهم، لتتجه أفئدتهم قبل أقدامهم إلى المسرح، يُشنفون آذانهم بنغمات طفلة أطربت الكبار قبل الصغار، وأعادت للقلوب نبضها الطفولي الجميل.
لقد أثبت مهرجان "أمعيدامخا" أن الفرح ممكن، وأن المخا قادرة على أن تكون وجهة الفرح ومسرح اللقاء، مهما كانت التحديات. وختامًا، لا يسعنا إلا أن نقول: دامت المخا نبضًا للأمل، وعنوانًا للفرح الجماهيري الصادق.
التصنيف :
كتابات واراء