الذكرى السابعة لتأسيس المقاومة الوطنية: من شرارة أفراد إلى قوة دولة:



ابو معاوية  الاموي. 
تحل علينا الذكرى السابعة لتأسيس المقاومة الوطنية، ذكرى انبثقت من رحم المعاناة، حين لبّى الشجعان نداء الوطن للدفاع عن الأرض والعرض، فكانوا قلة في عددهم، لكن عظماء في إرادتهم. 

واليوم، وبعد سبع سنوات من النضال والتضحيات، تحوّلت تلك الشرارة الأولى إلى جيش منظم، وفرق عسكرية وألوية، وأجهزة أمن وشرطة وبحرية، تمثل صرحًا وطنيًا يُحتذ به.

لم تكن المقاومة الوطنية مجرد تشكيل عسكري، بل كانت مشروعًا وطنيًا بامتياز، بُني على أسس الانتماء والإخلاص، واستطاعت أن تكون نموذجًا في التنظيم والانضباط والولاء للجمهورية. ووراء هذا المشروع الوطني الكبير، يقف قائد حكيم، رجل دولة من الطراز الأول، هو العميد طارق محمد عبدالله صالح، الذي حمل على عاتقه مهمة إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة.

طارق صالح لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان رجل بناء وتنمية. ففي عهده شهد الساحل الغربي نهضة تنموية وخدمية، وتغيّرت ملامح كثير من المناطق، وتحوّلت من ساحات حرب إلى ميادين إعمار. لم تغب عن اهتمامه المدارس ولا الطرق ولا المراكز الصحية، فكان بحق رجل الدولة والميدان، يوازي بين بندقية التحرير ومعول البناء.

نحن ألمتواجدين والمراقبين  في  الساحل الغربي، نرى ونلمس هذه الجهود، ونرفع له القبعات احترامًا وتقديرًا، فالتاريخ سيخلّد من وضع لبنات النهضة، وساهم في صناعة فجر جديد لأبناء هذه الأرض الطيبة.

في الذكرى السابعة لتأسيس المقاومة الوطنية، نستذكر التضحيات ونثمّن الإنجازات، ونمضي خلف هذا المشروع الوطني بثقة ويقين، بأن الغد سيكون أفضل، بفضل رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
اننا نؤكد وباذن الله ان الذكرى الثامنة للمقاومة الوطنية سنحتفل بها في ميدان السبعين  بالعاصمة صنعاء بعد تطهيرنا لقرن الشيطان واذناب المجوس
وجمهوريه ولاقبول بالكهنوت
في ارض اليمن الطيبة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال