العميد طارق صالح.. قائد يُنجز ويقترب من الناس.


عبدالله سالم

في وقتٍ تتزايد فيه التحديات أمام أبناء الساحل الغربي، يُثبت العميد طارق صالح، قائد المقاومة الوطنية، أنه ليس مجرد قائد عسكري، بل صاحب رؤية تنموية وشراكة حقيقية مع أبناء الأرض، واضعاً في مقدمة أولوياته تحسين حياة المواطنين وتخفيف معاناتهم.

رغم محاولات التشويش من بعض الأصوات و الخطاب السلبي من خارج الوطن، يواصل العميد طارق صالح تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية ملموسة على الأرض، بالتعاون مع القيادات الميدانية من أبناء تهامة مثل  الفاروق وجهنم والشراعي مراد والزحزوح والوحيش وغيرهم من الرموز العسكرية المشهود لها بالكفاءة والانتماء.

في مدينة المخا، أطلق العميد طارق صالح عدداً من المشاريع الخدمية التي تخدم أبناء الساحل الغربي كافة، ولم يتوقف عند ذلك، عند زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، واللقاء بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وشرح له معاناة المواطنين في مديريات مثل الخوخة وحيس، ما أثمر عن توجيهات مباشرة ببناء مستشفى متكامل في الخوخة، إضافة إلى توفير محطات طاقة شمسية بقوة إجمالية تبلغ 20 ميجاوات، بواقع 10 ميجا لكل مديرية، للتخفيف من معاناة الكهرباء.

في 2019 تقريباً نفذت المقاومة الوطنية مركز الغسيل الكلوي من ميزانية المقاومة، وتم تسليمه للسلطة المحلية، استجابةً لاحتياجات المرضى الذين يعانون بصمت. 

قبل اشهر، تم تشييد نصب تذكاري يخلد تضحيات شهداء الساحل الغربي من مختلف التشكيلات العسكرية المقاومة التهامية والعمالقة الجنوبية والمقاومة الوطنية، ومظهر جمالي للخوخة.  

وفي المجال التربوي، شُيّدت مجمعات تعليمية في كل من الخوخة وحيس، لتكون منارات علم لأبناء المناطق المحرومة، ولم تغب جامعة الحديدة عن اهتمام العميد، حيث تم دعمها بمبلغ مليار ريال قبل عدة أشهر، ثم أعلن عن مليار ريال إضافي خلال زيارته الأخيرة للخوخة، كما تم دعمها بباصات نقل لتيسير وصول الطلاب من القرى المجاورة.

وفي إطار اهتمامه بشريحة الصيادين، وجّه العميد بإنشاء لسان بحري لحماية قواربهم من الرياح والعواصف، بما يحفظ مصدر رزق مئات الأسر التي تعتمد على البحر.

في الوقت الذي يلتزم فيه العميد طارق صالح البقاء إلى جانب الناس، على الأرض وبين الجنود والمواطنين، يتصدر بعض الأشخاص في الخارج حملات إعلامية ممولة لمهاجمته، متجاهلين الواقع، ومتنكرين للجهود المبذولة، لا لشيء إلا لأنهم اعتادوا التنظير عن بُعد دون أن يُسهموا في تحسين حياة الناس.

الواقع يشهد، والميدان لا يكذب، والعميد طارق صالح، القريب من الناس، يواصل مشواره بتواضع القائد، وشراكة حقيقية مع أبناء تهامة والساحل، في معركة البناء كما في معركة التحرير والخلاص من الكهنوت الحوثي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال