عاجل

شبكة حقوقية تدين قيام أحد قيادات مليشيا الحوثي بإعدام مواطن أعزل أمام أسرته وأطفاله في مديرية جبل رأس بمحافظة الحديدة:

‏تدين الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات الجريمة المروّعة التي ارتكبها أحد قيادات مليشيا الحوثي المدعو أحمد عبده عبدالله سالم، والذي أقدم بكل وحشية على إعدام المواطن الأعزل فيصل علي محمد سعيد أمام أسرته وأطفاله في مديرية جبل رأس بمحافظة الحديدة، في جريمة تعكس الانحدار الأخلاقي والإنساني الذي وصلت إليه المليشيا الحوثية وتكشف عن وجهها الدموي الحقيقي. 

ووفقاً للمعلومات المؤكدة التي وثّقتها الشبكة من مصادر ميدانية، فإن الجاني وهو أحد من يُدرّسون “ملازم” مؤسس الجماعة الهالك حسين الحوثي – أطلق النار على المواطن فيصل علي محمد سعيد بدم بارد أثناء عودته إلى منزله، حاملاً كيساً من العنب لأطفاله الصغار، فسقط مضرجاً بدمائه أمام والده المسن وزوجته وأطفاله الذين شهدوا بأعينهم أبشع صور الإعدام الميداني والقتل العلني بلا ذنب ولا جرم سوى أنه عارض فكر الجماعة ومحتوى “ملازمها الطائفية

إن ما يزيد من بشاعة هذه الجريمة هو قيام مليشيا الحوثي بالإفراج عن القاتل بعد ساعة واحدة فقط من احتجازه، بذريعة أنه من مدرّسي “ملازم” حسين الحوثي، في مشهد يكرّس سياسة الإفلات من العقاب التي تنتهجها المليشيا بحق القتلة والمجرمين من عناصرها، ويؤكد أن القوانين والعدالة في مناطق سيطرتها لم تعد سوى أداة بيد القيادات الحوثية لتصفية الحسابات وترهيب المواطنين 

وتؤكد الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هذه الجريمة ليست حادثة معزولة، بل امتداد لسلسلة طويلة من الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الحوثي ضد المدنيين في محافظة الحديدة وعموم مناطق تهامة واليمن، حيث تُمارس القتل خارج القانون، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، ومصادرة الحقوق، في ظل صمت دولي مريب وتخاذل أممي واضح

إن الشبكة إذ تحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة

تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بإدانة واضحة وصريحة لهذه الجريمة، والتحرك الفوري للضغط على المليشيا لإيقاف مسلسل القتل والانتهاكات بحق المدنيين في مناطق سيطرتها

تدعو إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في الجريمة، وضمان محاسبة الجناة ومن يقف وراءهم، ووضع حدٍّ لحالة الإفلات من العقاب التي تشجّع على تكرار هذه الجرائم

تؤكد أن الجرائم ضد المدنيين لا تسقط بالتقادم، وأن العدالة قادمة لا محالة، وسيُقدَّم القتلة يوماً إلى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل

تؤكد الشبكة اليمنية للحقوق والحريات وقوفها إلى جانب أسرة الضحية وكافة ضحايا الانتهاكات الحوثية، وتجدد التزامها بمواصلة رصد وتوثيق كل الجرائم والانتهاكات، والعمل على إيصال صوت الضحايا إلى كل المنابر الحقوقية والإنسانية حتى يتحقق العدل والإنصاف

صادر عن

الشبكة اليمنية للحقوق والحريات

بتاريخ: 10 نوفمبر 2025

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال