"التطبيع أصبح أبعد".. مصدر سعودي: كيف سيشعر نتانياهو إذا دعمنا حركات تحرر فلسطينية؟


نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر سعودي أن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال أثار موجة غضب داخل المملكة العربية السعودية، وأسهم في تعميق الفجوة أمام إمكانية تطبيع العلاقات مع الرياض.

 وأضاف المصدر أن هذه الخطوة "تزيد من تعقيد مسار التطبيع بين السعودية وإسرائيل، وتُفاقم عزلة إسرائيل عن محيطها الإقليمي".

وقال المصدر: "رغبة نتانياهو في ولاية جديدة تزيد من تفاقم الاضطرابات الإقليمية. فهو يخلق حالة من الارتباك داخل إسرائيل وفي المنطقة الأوسع".

ورأى المصدر أن الخطوة الإسرائيلية من شأنها "تقويض الأمن القومي لدولة مثل مصر، التي تشترك مع السعودية في حدود بحرية في البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب"، كما اعتبرها "تحد لجميع الدول العربية والإسلامية التي لا تعترف بأرض الصومال – بما في ذلك الدول الموقعة على اتفاقيات إبراهيم مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان".

"كيف سيشعر إذا دعمنا حركات التحرر الفلسطينية؟"

وتساءل المصدر: "كيف سيكون شعور نتانياهو إذا دعمت السعودية حركات التحرر الفلسطينية؟".

واحتشد آلاف الأشخاص في الملعب الرئيسي في العاصمة هرجيسا احتفاء بالحدث. وارتدى محتفلون كثر ملابس بألوان علم أرض الصومال الأخضر والأبيض والأحمر، هاتفين بالنصر.

ورفع علم الإقليم الانفصالي الشمالي إلى جانب علم إسرائيل في مراسم بثّت مباشرة على المحطات التلفزيونية المحلية.

وقالت وزارة خارجية جمهورية أرض الصومال في منشور على اكس إن "احتفالات واسعة أقيمت في هرجيسا ومدن جمهورية صوماليلاند، فيما يحتشد المواطنون بفخر للاحتفاء بالقرار التاريخي الذي صدر عن حكومة إسرائيل". وتضمن المنشور صورا عدة من بينها صورة مبنى أضيء بألوان العلم الإسرائيلي.

الحوثيون يحذرون

وبالموازاة، عقد البرلمان الصومالي جلسة طارئة قال فيها رئيس البلاد حسن شيخ محمود إن الاعتراف الإسرائيلي "يرقى إلى مستوى عدوان سافر على سيادة واستقلال وسلامة أراضي ووحدة شعب جمهورية الصومال".

ورأى محللون أن التقارب مع أرض الصومال سيمنح إسرائيل وصولا أفضل إلى البحر الأحمر، ما سيمكنها من ضرب المتمردين الحوثيين في اليمن.

وشنّت إسرائيل غارات متكررة على اليمن بعد اندلاع حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ردا على هجمات نفذها الحوثيون تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما إن أرض الصومال من بين حفنة من الدول التي جرى التحدث عنها في تقارير إعلامية قبل أشهر كوجهة محتملة لاستقبال فلسطينيين قد تعمل إسرائيل على تهجيرهم من غزة.

غير أن وزير القصر الرئاسي في أرض الصومال خضر حسين عبدي بدّد هذه المزاعم، مؤكّدا أن الاعتراف بالاستقلال لن يضرّ بأحد وأن التعاون مع الدولة العبرية سيركّز على تعزيز الاقتصاد والإنتاج الزراعي وإدارة المياه.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال