الحوثيون يسلمون جثث أسرى من المقاومة الجنوبية جرى تصفيتهم داخل السجون:



لم تكن عملية استلام جثامين عدد من أسر المقاومة الجنوبية في محافظة لحج، جنوب اليمن، يوماً عادياً لعائلاتهم، فبدلاً من انتظار خبر عن صفقة تبادل أو بصيص أمل بعودة أبنائهم أحياء، وجدت الأسر نفسها أمام نعوش تحمل آثار معاناة طويلة، وقصص ألم لم تُروَ كاملة بعد.

 لحظة التسليم لم تكن نهاية انتظار فحسب، بل بداية صدمة إنسانية جديدة، بعد أن تسلّمت العائلات جثامين أبنائها الذين قضوا داخل سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية.

مصادر حقوقية أفادت أن ميليشيا الحوثي سلّمت جثامين أربعة أسرى من المقاومة الجنوبية إلى ذويهم في لحج، بعد احتجازهم لأشهر في معتقلات تابعة للجماعة.
 والضحايا هم: 

بلال فضل حربي أحمد،
 ومحسن محمد ناصر أحمد،
 ومالك أحمد سعيد حمود،
 ووليد أحمد صالح حاجب.

وبحسب المعلومات، فقد وقع الأربعة في الأسر بتاريخ 6 سبتمبر 2024، أثناء المواجهات في جبهة قرين عهامة بمديرية المسيمير بمحافظة لحج. 

ومنذ ذلك التاريخ، انقطعت أخبارهم، وسط مناشدات متكررة من أسرهم وجهات حقوقية للكشف عن مصيرهم وضمان معاملتهم وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت مصادر حقوقية أن الجثامين التي سُلّمت ظهرت عليها آثار تعذيب واضحة، فيما أشارت تقارير طبية – بحسب إفادات الأهالي – إلى وجود مؤشرات على تعرض الضحايا لتعذيب جسدي ممنهج خلال فترة احتجازهم. 

وذكرت المصادر أن التصفية تمت بتاريخ 24 نوفمبر 2024، أي بعد نحو شهرين ونصف من أسرهم.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال