٢١ مارس ميلاد وطن. أسامه فؤاد



الحادي والعشرين من مارس عام ١٩٤٢ ليس مجرد رقم في تقويم الزمن بل هو فجر اطلت منه هامة وطنية شامخة صاغت تاريخ اليمن الحديث بحروف من نور في هذا اليوم ولد الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح ليكون الرجل الذي واجه العواصف وصنع من التحديات فرصا لبناء وطن يتسع للجميع لقد كان ميلاده ميلاد روح قيادية استثنائية امتلكت دهاء العرب وحكمة اليمانيين فاستطاع ان يقود سفينة الوطن وسط امواج متلاطمة ليصل بها الى بر الامان في مرحلة كانت الاصعب في تاريخنا المعاصر.

​لقد ترك الزعيم خلفه ارثا لا تمحوه الايام ومنجزات تتحدث عن نفسها في كل شبر من ارض اليمن السعيدة ومن ابرزها

​تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو عام الف وتسعمائة وتسعين وهو المنجز الاعظم الذي اعاد لليمن اعتباره ولم شمل الاسرة الواحدة بعد عقود من التشطير

​استخراج النفط والغاز وتحويل اليمن الى بلد مصدر للطاقة مما ساهم في نهضة اقتصادية وعمرانية شملت كافة المحافظات والمدن والقرى

​بناء السدود العملاقة وعلى راسها اعادة بناء سد مأرب العظيم ليعيد لليمن امجاده الزراعية ويؤمن الامن المائي للاجيال

​تأسيس المؤتمر الشعبي العام واقرار الميثاق الوطني كمنهج وفكر نابع من تربة الوطن بعيدا عن الايديولوجيات الدخيلة

​ارساء قواعد الديمقراطية والتعددية السياسية وحرية الصحافة واشراك المرأة في الحياة العامة كشريك اساسي في التنمية

​ان الحديث عن الشهيد الحي بقلوبنا الزعيم علي عبدالله صالح رحمه الله هو حديث عن جيل الثورة والجمهورية وعن القائد الذي عاش مع شعبه وبينه وبذل روحه في سبيل ثوابته الوطنية حتى نال الشهادة وهو متمسك بمبادئه التي لم يحد عنها يوما فرحمة الله تغشى روح الزعيم الذي سيبقى حيا في وجدان اليمنيين ما بقي نبض في عروقهم.

#يوميات_باحضرم
#القلم_الحر🖋

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال