بمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، نستحضر محطة وطنية فارقة ارتبطت برؤية مؤسس المقاومة الوطنية والمكتب السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح؛ الذي وضع اللبنات الأولى لبناء إطار سياسي جامع، يعكس تضحيات الميدان ويجسد مشروع الدولة والجمهورية.
لقد جاء تأسيس المكتب السياسي تتويجاً لمرحلة حافلة من العمل الوطني، وامتداداً طبيعياً لدور المقاومة في الدفاع عن حياض الوطن؛ حيث شكّل هذا الكيان صوتاً سياسياً مسؤولاً يعبر عن تطلعات الشعب، ويسهم بفاعلية في توحيد الصف الجمهوري، وتعزيز مسار استعادة الدولة وبناء المؤسسات، وصولاً إلى الشراكة الفاعلة في صياغة القرارات السيادية التي تحفظ لليمن سيادته واستقلاله.
وفي عامه الخامس، يواصل المكتب السياسي للمقاومة الوطنية حضوره بثبات، جامعاً بين الرؤية السياسية والحنكة الميدانية، ومؤكداً أن المشروع الوطني القائم على ركائز الدولة والهوية الجمهورية يمضي بخطى واثقة نحو المستقبل.
التصنيف :
كتابات واراء