أعبر عن استنكاري الشديد لجريمة اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي الذي فارق الحياة برصاص الغدر في مقر عمله بمدينة تعز حيث يعتبر هذا الاعتداء انتهاكا سافرا لكل قيم الحرية والحق في الحياة كما أن هذه الواقعة تعكس واقعا مخيفا من استهداف الأقلام الحرة وتؤكد تفاقم الانفلات الأمني وغياب الرقابة مما يضع الحكومة الشرعية أمام مسؤولياتها الكاملة تجاه حماية المواطنين ويحمل السلطات المحلية وحزب الإصلاح المسؤولية المباشرة عن الفشل في توفير بيئة آمنة للإعلاميين إن استمرار غياب المساءلة يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم ويهدد أركان الدولة والقانون ولذلك فإنني وبإسم كل الصحفيين والإعلاميين والنشطاء أطالب بضرورة البدء في تحقيق شفاف ومستقل لكشف الجناة وتقديمهم للعدالة مع أهمية تأمين الحماية الفورية للصحفيين والإعلاميين لإنهاء هذا العبث الأمني وضمان سيادة العدل في تعز وباقي المحافظات اليمنيه لأن صيانة أرواح الكوادر الإعلامية واجب أخلاقي وقانوني لا يقبل التهاون ومن يتقاعس عن ذلك فهو شريك في الجريمة بشكل غير مباشر.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته.
#يوميات_باحضرم
#القلم_الحر🖋
التصنيف :
كتابات واراء