بالعقل لا بالعواطف: التضامن مع السعودية واجب قومي ووطني،فلا داعي للمواقف المعارضة لمسيرات التضامن اليوم: مكرم العزب


*يجب أن يعرف كل وطني عربي غيور أن امن السعودية من أمن اليمن وأمن اي دولة عربية من أمن اليمن..وما تتعرض له السعودية أو غيرها من الاقطار العربية من اعتداء غير مبرر من اي دولة اجنبية يعتبر اعتداء على الأمن القومي العربي، فلماذا يغضب البعض من مسألة الخروج الجماهيري في تعز للتنديد أو الادانة بالعدوان الإيراني على السعودية؟. ولماذا هذا الاجتزاء في تصوير الخروج الجماهيري في تعز اليوم بأنه خروج حزب معين مع عدم إدراك حقيقة انه قد شاركت في هذه الفعالية الجماهيرية القومية كل الالوان السياسية والمستقلين تضامنا مع الشقيقة السعودية بدون استثناء ؟*

*الوطني الحصيف هو الذي يدرك  مصالحه السياسية ويحافظ على الثوابت الوطنية والقومية بعيدا عن المناكفات السياسية ضيقة الأفق... و يجب أن يدرك الكيسون من اليمنين أوليات  فن الادارة السياسية للمواقف السياسية وادارتها زمنيا، بما يراعي الظروف الواقعية التي تعيشها البلاد ومحافظة تعز خصوصا، يجب أن يدرك الجميع ابعادالمواقف السعودية الداعمة لليمن في هذه الظروف التي نعيشها  والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين ،وقد أثبتت المواقف السعودية أن النظام السعودي بقيادة الملك سلمان وولي عهده الأمين محمد بن سلمان حفظهما الله انه ينتهج نهجا قوميا عروبيا تجديديا فتبنى النظام السعودي خططا استراتيجية تجديدية شاملة في المملكة على كل المستويات الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والصناعي تتبلور كل يوم في الواقع ويلمسها المواطن السعودي و العربي لتؤكد صوابية المواقف القومية العربية، فلماذا يستمر البعض من أصحاب النظرة الرجعية بالابقاء على العقيدة القديمة المعشعشة سلبيا في أذهانهم عن السعودية ؟ وقد أثبتت الأيام والسنون بأن السعودية استطاعت أن تقود نهضة وتقدم في كل المجالات،لم يبلغه اي نظام عربي آخر. ملكيا أو جمهوريا مع ثبات موقفها من القضايا القومية الكبري ومراعاتها للتغير في النظام العالمي بشكل عام*

*الا يقول المثل اليمني :  " أن لكل يوم شمسها وريحها " ؟ بمعنى أن نؤمن بالتغيير في المواقف حسب الظروف ؛لذلك أرى بأن كل سياسي أوكل إليه قيادة الناس بأي شكل من الأشكال يجب أن يتمتع بالمرونة واستيعاب اساسيات فن إدارة الوقت او الزمن،وعليه أن يستوعب الواقع من كل الاتجاهات في المساحة المتاحة له،ويمد رجله على قدر فراشه، لا داعي لهذه الانتقادات الموجهة من البعض للمسيرات اليمنية المناصرة للملكة شعبا وارضا ونظاما خصوصا في تعز ... والدهر فقيه*

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال