في الذكرى الثامنة لانطلاقة المقاومة الوطنية بقيادة القائد طارق محمد عبدالله صالح، نستحضر قصة تأسيس ولدت من رحم التحديات، حين أعيد ترتيب الصفوف على امتداد الساحل الغربي بعد مرحلة مفصلية أعقبت انتفاضة ديسمبر واستشهاد الزعيم علي عبدالله صالح.
وقد بدأت النواة الأولى للمقاومة الوطنية بتشكيل قوة وطنية متماسكة ممثلة بألوية حراس الجمهورية.. خاضت معارك مفصلية على طول الساحل الغربي.. من المخا إلى الخوخة وصولاً إلى أطراف الحديدة، ونجحت في تحرير وتأمين مساحات واسعة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.. مسجلةً انتصارات ميدانية أعادت التوازن وأوقفت تمدد المليشيات الحوثية.
ولم يقتصر دور المقاومة الوطنية على الجانب العسكري فحسب، بل امتد ليشمل الملف السياسي عبر إنشاء المكتب السياسي، بالإضافة إلى جهود تنموية وخدمية ملموسة في المناطق المحررة، حيث أُعيد تأهيل البنية التحتية، وتحسنت الخدمات الأساسية، ودعمت قطاعات الصحة والتعليم، في نموذج يجمع بين استعادة الدولة وبناء الحياة.
ثمانية أعوام مضت، والمقاومة الوطنية تواصل حضورها كقوة فاعلة على الأرض، تحمل مشروع الدولة، وتؤكد أن المعركة ليست فقط للدفاع، بل لبناء مستقبل أكثر استقرارا لليمن والمنطقة.
#الذكرى_الثامنة_لتأسيس_المقاومة
#مستمرون_والعهد_صنعاء
التصنيف :
كتابات واراء