كل شي تغير بشكل جذري خاصة بعد اصبحت بيئة الصراع الإقليمي تشهد تحولًا نوعيًا في طبيعة مسارح العمليات،
حيث تجاوزت المواجهة الأطر التقليدية إلى نماذج حرب مركبة متعددة المجالات، تُوظَّف فيها القوة الصلبة والناعمة، والاغتيالات النوعية، والاستهداف الممنهج للقيادات السيادية، والنخب العلمية، والفاعلين المدنيين، ضمن استراتيجية استنزاف شاملة.
هذا التصعيد، المقترن بالتطور المتسارع في منظومات التسليح، والتكتيكات غير المتماثلة، والتكنولوجيا العسكرية، وأنماط إدارة القرار السياسي، يفرض على دول إعادة معايرة عقائدها الدفاعية، وتحديث كل منظوماتها حتى شرطة المرور ، وإعادة هندسة منظومات الأمن القومي بما يضمن حماية مصالحها الا الخوثي سيعود للقرون الوسطى
التصنيف :
كتابات واراء