شُيّع في العاصمة المؤقتة عدن، (السبت)، جثمان القيادي في حزب الإصلاح والتربوي الدكتور "عبد الرحمن الشاعر"، بعد أسبوعين من جريمة اغتياله برصاص مسلحين مجهولين في مديرية المنصورة.
وانطلق موكب التشييع من مسجد "العادل" بمدينة إنماء، حيث أديت الصلاة على الجثمان، وصولاً إلى مقبرة "أبو حربة" التي ووري فيها الثرى، وسط مشاركة واسعة من المواطنين الأكاديميين، والتربويين، وقيادات اجتماعية، وتلاميذ الفقيد الذين رفعوا شعارات تندد بـ"سياسة الاغتيالات" وتطالب بالكشف عن الجناة.
وخيّمت أجواء من الحزن والأسى على المشيعين، الذين استذكروا أدوار الشاعر الأكاديمية والتربوية، لا سيما إدارته لمدارس "النورس الأهلية" وجهوده في النهوض بالعملية التعليمية في عدن.
وعلى هامش التشييع، شدد المشاركون على ضرورة سرعة استكمال إجراءات التحقيق وإحالة المتورطين ومن يقف خلفهم إلى القضاء، لينالوا جزاءهم العادل.
وكان مسلحون مجهولون قد اغتالوا الدكتور الشاعر القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، في 25 نيسان/ أبريل الماضي، أثناء تواجده في منطقة "كابوتا" بمديرية المنصورة، قبل أن يفر الجناة إلى جهة مجهولة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق موجة من الاغتيالات التي استهدفت على مدار السنوات الماضية شخصيات تربوية ودعوية وسياسية في عدن، وسط اتهامات متكررة للأجهزة الأمنية في المدينة بالفشل في ضبط الملف الأمني وحماية الكوادر الوطنية.
التصنيف :
المحلية