تحاول القيادة العليا طي صفحات الماضي استعادة اليمن ويتقافز الصغار للحديث المناطقي.
هذه العقول الصغيرة لايمكن لها ان تبني وطن.
اصحاب شعارات التغيير الديمغرافي والهضبة وزيود وشوافع لايمكن ان يبنوا بلد ولا يمكن ان يكونوا رجال دولة.
صورة جميلة تتجاوز العقليات الصغيرة لقاء داخل قاعة مفتوحة امام الجميع لا خلف الابواب المغلقة.
اتذكر في احد ردودي ذكرت اسم الدكتور عبدالله العليمي وصلتني رسالة من القائد طارق صالح يقول لي ما يسيء للدكتور عبدالله يسيء لي.
في لقاءات كثيرة وجهنا بإحترام الدكتور رشاد العليمي كرئيس وقائد وإن احترامه احترام له.
حاول اذابة كل الحواجز والدوس على كل الشعارات المناطقية والمذهبية والحزبية ويشدد علينا احترام الدولة بكل مكوناتها وكل اعضائها وكل قيادتها وطي صفحات الماضي بكل اشكاله.
اصحاب المرض المناطقي والمذهبي والتغيير الديمغرافي والهضبة ومطلع ومنزل وفوق وتحت قليلاً من الحياء.
هل تريدوا استعادة وطن ام استعادة قريه.
صدقوني الاحقاد والعقول الصغيرة لا تبني اوطان ولا تستعيدها بل يذهب اصحابها الى مزبلة التاريخ.
نريد من هذه الصور وهذه اللقاءات.
نريد استعادة وطنا.
التصنيف :
كتابات واراء