أفادت مصادر رسمية بأن السلطات الإيرانية أعدمت رجلا يدعى عباس أكبري، وذلك بعد مصادقة المحكمة العليا على الحكم، في إطار سلسلة من عمليات الإعدام التي كثفتها طهران منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها أوخر شهر شباط/فبراير الماضي.
ما هي التهم الموجهة لعباس أكبري؟
وقال موقع "ميزان أونلاين" (Mizan Online) التابع للسلطة القضائية إنه "تم إعدام عباس أكبري شنقا صباح اليوم"، واصفا إياه بأنه "أحد القادة المسلحين" خلال الاحتجاجات التي اندلعت في محافظة أصفهان وسط البلاد.
وذكر التقرير أن أكبري "أطلق النار على قوات الأمن"، وكان "من بين قادة أعمال الشغب المسلحين في مدينة نايين" بمحافظة أصفهان، حيث كان يحمل مسدسا. كما وجهت إليه اتهامات بمهاجمة مبنى المحافظة ومقار أمنية ومراكز صحية في نايين.
وأضافت السلطة القضائية أنه حكم عليه بالإعدام بتهم تشمل "الحرابة" أو "الإفساد في الأرض"، إضافة إلى التدمير المتعمد للممتلكات العامة "بنية مواجهة النظام والإخلال بالنظام العام والأمن"، وكذلك "التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي".
أول إعدام بتهمة التجسس خلال الحرب الأخيرة
وفي السياق نفسه، يذكر أن إيران أعدمت، يوم الأحد 24 مايو/أيار، رجلا أدين بالتجسس، في أول حالة إعدام مرتبطة بهذه التهمة خلال الحرب الأخيرة، إذ إن جميع من أعدموا سابقا بتهم التجسس أو التعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة كانوا قد حكم عليهم بجرائم سابقة على اندلاع الحرب.
ووفقا لمصادر محلية، فإن الرجل، ويدعى مجتبى كيان، "أرسل رسائل عديدة إلى شبكات معادية تابعة للعدو الصهيوني–الأميركي، تضمنت إحداثيات ومعلومات عن منشآت تنتج قطع غيار مرتبطة بالصناعات الدفاعية الإيرانية".
وتعد إيران ثاني أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية.
التصنيف :
الدولية