حذّر المعهد الملكي للشؤون الدولية "تشاتام هاوس" من أن جريمة اغتيال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، في مدينة عدن، قد تفضي إلى تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني وجهود التنمية في اليمن، في وقت تعيش البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
ورجح المعهد أن يدفع الحادث وكالات التنمية والإغاثة إلى التردد في إرسال موظفيها للعمل في بيئات عالية المخاطر، ما قد يفاقم الأزمة الإنسانية القائمة، إلى جانب تقويض ثقة المانحين والمنظمات الدولية والجالية اليمنية في الخارج، التي تمثل ركنًا مهمًا في العمل الإنساني وجهود إعادة الإعمار المستقبلية.
وأشار التقرير إلى أن عددًا من الدبلوماسيين الدوليين ألغوا، أو أرجأوا زيارات كانت مقررة إلى اليمن عقب حادثة الاغتيال، مرجحًا أن تعمد منظمات الإغاثة إلى إعادة تقييم خططها الأمنية ونطاق عملياتها داخل البلاد، في ظل تصاعد المخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني.
ودعا تشاتام هاوس إلى تبني ترتيبات أمنية أكثر تماسكًا واحترافية، تشمل إنشاء آلية مركزية فعالة لتنسيق المعلومات الاستخباراتية بين مختلف الجهات، بالتوازي مع إصلاحات اقتصادية.
التصنيف :
تقارير