من قال إن الدولة رفضت أوامر رئيسها؟ علي حسين الضبيبي


من قال ان الدولة اليمنية رفضت اوامر رئيسها قبل الطوفان.

الرئيس هو الذي رفض أن يصدر الأوامر ويمنع انهيار السد.

وإليكم جردة حساب للتأمل فقط:

نفذ احمد وطارق وكل القادة العسكريين في 2013/12 قرارات القائد الاعلى الرئيس "هادي" وسلموا قوات ضاربة لزملائهم القادة الجدد.

السؤال :

هذا منطق دولة
والا مليشيا! 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استلم هادي الدولة والجيش وعين قادة جدد وعندما سقطت "عمران" في يد الحوثي ذهب القائد الأعلى للقوات المسلحة بنفسه والقى خطاباً ــ فوق جثث ضباط جنود اللواء 310 مدرع ــ يبارك فيه للمليشا وللشعب هذا الإنتصار قائلاً :" لقد عادت عمران الى حضن الدولة"!

السؤال:

هذا منطق دولة 
والا مليشيا!

في نفس السياق
السؤال بصيغة أوسع:

أيهما منطق الدولة ما فعله احمد وطارق وبقية القادة والا ما فعله الرئيس "هادي" وباركتموه!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

امين العكيمي عضو مجلس نواب ومحافظ للجوف بالمخالفة للقانون ويرفض تنفيذ قرارات رئيس الجمهورية بتعيين محافظ بديل!
رافض منذ ثلاث سنوات: حيث ان تسليم ثالث اكبر محافظة يمنية للحوثي اهون من تسليم الصفة والختم وفقاً للقانون.

هذا منطق دولة
والا منطق مليشيا!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حميد الاحمر عضو مجلس نواب واحد أبرز القادة الذين صنعوا اليمن بملامحها اليوم قال في 2012  عندما سيطرت مليشيا الحوثي على مدنية صعدة:" لقد عادت صعدة الى حضن الوطن"!

السؤال :

هذا منطق دولة
والا منطق مليشيا!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم ينتقد أحد تلك المشاهد الهزلية!

الشجب والاستنكار مركز فقط ضد رئيس حكم البلد 33 عاماً ثم سلم الدولة ضمن بروتكول رسمي وكان باستطاعته ان يمتنع ويحسم الأمر.

اين المنطق!  حتى من الناحية النظرية والقانونية!

من قال ان تلك الجيوش الضاربة وقادتها رفضت الدفاع عن صنعاء! أو تمردت على الاوامر! 
قادتها الذين عينهم هادي بنفسه واستلموا مهامهم. 
لم يرفض احد منهم الدفاع عن العاصمة!

أين الأوامر التي صدرت من الرئيس هادي! اين أوامر التي صدرت من وزير الدفاع بالمنطق العسكري والقانوني.

وهل يعقل ان تلك القوة الضاربة التي نفذت قرارات القائد الاعلى بتغيير قادتها في 2012 و2013 سترفض قراراته بشان الدفاع عن العاصمة بقادة عينهم هو.

الرئيس عبدربه منصور هادي ـ يومها ـ هو الرئيس الشرعي لم يصدر اي امر او توجيه لتلك القوات العسكرية الضخمة حول صنعاء وفي عموم اليمن.

بدلاً من ذلك راح القائد الأعلى الى عمران  يبارك انتصار المليشيا على الجيش!


اعتقد ان هذا الظلم لم يسبق له مثيل في التأريخ. وان هذه الذهنيات غير السوية في مجريات الامس لا يمكن ان تحقق شيئاً لا اليوم ولا غداً.
هناك شيء غلط في الذهن.

هذا تأريخ بلد انهار ودولة سلمت للمليشيا طواعية ولن يكتب التأريخ الا وفقاً لهذا السياق القانوني للدولة.

ليتنا استفدنا من التجربة وليت الموضوع انتهى بعد سقوط عمران وصنعاء وخسارة الجميع.

لاحظوا كيف تتكرر الخنبقة.
الجهل بالدولة
لأن طريق الجهل واحدة ( اقصد لدى الناشطين) لاحظوا

كيف يجري التشكيك في القيم العسكرية والوطنية:

انشأ الفريق طارق قوات ضاربة ـ ضمن القوات الاخرى ـ لاستعادة البلاد والدولة وعاصمتها بعد ان دفعت البلاد كلها ثمناً باهضاً بما في ذلك رأس رئيس سابق وكم يا قادة في المنافي والسجون.

انشأ قوات ــ على طول الساحل ــ بأعلى مستويات الاحترافية المدربة على قتال الجبال بكامل عتادها وانضباطها العسكري و الوطني. جهزها وأنشأ نظامها وهياكلها ومناهجها التدريبية قادة عسكريون كبار وخبراء من الصفر لكن لا يحتاج الحوثي لاي جهد لتشويهها:
هناك من يقوم بالمهمة : التحريض ضدها ليل نهار.
 

التحريض ذاته الذي كان ضد الحرس الجمهوري وقوات الامن وغيرها من التشكيلات العسكرية الوطنية منذ قرابة ربع قرن.

كان الدعاية زمان ان الجيش عائلي وكان افترضات البعض وتوقعاتهم انهم لن يسلموا وعندما صدرت الاوامر نفذوا جميعاً اوامر الدولة.

هل قال احد منهم يومها كلمة اعتراض او رفض.
طيب اليوم مابش جيش عائلي!

ايش الحكاية!

حاكموا الوقائع .. دعكم من التفتيش في النوايا..
عندما اصدر الرئيس اوامره بالتسليم نفذوا على الفور .
هذا الذي حصل.

هل تتوقعوا مثل هذه الانضباطية العسكرية والوطنية كانت سترفض لو امرهم الرئيس هادي ان يخوضوا الحرب ليس فقط للدفاع عن العاصمة بل ولاستعادة عمران وصعدة.

وهم في مواقعهم العسكرية هل كان سيرفضوا التنفيذ ! بل القادة البدائل من قال أنهم رفضوا! 
السابقين واللاحقين: متى تمردوا على اوامر الرئيس السابق او الرئيس اللاحق!

ان العيون التي لم ترى طارق بالامس في صنعاء وهو ينفذ اوامر الدولة لا يمكن ان تراه اليوم إذ يدفع باتجاه الدمج العسكري ويبارك الجهود.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال