شهدت العاصمة المحتلة صنعاء حالة من التوتر الشديد إثر احتجاز عناصر تابعة لمليشيا الحوثي طفلين شقيقين (دون سن الثامنة عشرة) من أبناء أحد وجهاء قبيلة الحدا، في حادثة أثارت موجة غضب واسعة بين الأهالي والناشطين.
وأفادت مصادر محلية بأن طقماً عسكرياً تابعاً لـ"قسم القلفان" الخاضع لسيطرة المليشيا، أقدم على اختطاف الطفل "صلاح ناصر الشوذبي" أثناء وجوده بجوار مدرسته، بتهمة توثيقه لحادث مروري وقع في الشارع العام عبر هاتفه المحمول.
وأضافت أن عناصر المليشيا لم تكتفِ بذلك، بل باشرت باحتجاز شقيقه "عبد السلام" فور وصوله إلى القسم للاستفسار عن مصير أخيه ومطالبة الإفراج عنه.
وأكدت المصادر أن الطفلين المحتجزين هما نجلا العميد "ناصر الشوذبي"، أحد الوجاهات القبلية في مديرية الحدا، مشيرة إلى أن عملية الاحتجاز تمت دون أي مسوغ قانوني أو مراعاة للقوانين الخاصة بحماية الطفولة.
وعقب الحادثة، تداعى العشرات من مسلحي قبائل "الحدا" وتوافدوا من محافظة ذمار صوب صنعاء، حيث احتشدوا أمام قسم "القلفان" وسط أجواء مشحونة، تزامناً مع دخول وساطة قبلية تسعى لتهدئة الموقف وإلزام المليشيا بإطلاق سراح الطفلين خلال ساعات لتفادي تفجر الوضع عسكرياً.
التصنيف :
المحلية