في مشهدٍ يمزج بين جلال الإيمان وعظمة الإنجاز، حظيت اليوم بمشاركة زملائي في البعثة الإعلامية لمكتب شؤون حجاج اليمن في جولة تعريفية استثنائية ضمن وفود إعلامية دولية، جابت رحاب الأراضي المقدسة لاستكشاف ملامح التطوير والخدمات المسخرة لضيوف الرحمن.
لم تكن هذه الجولة مجرد زيارة عابرة، بل تجربة نعتز بها لتوثيق فصول من "رحلة الإيمان" التي يقطعها الملايين، وما يرافقها من إعجاز عمراني حديث.
لقد اطلعنا عن كثب على مشاريع تطويرية كبرى ومعالم تاريخية تحكي قصة العناية الفائقة التي توليها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف البيت العتيق.
*رؤية طموحة بين الإرث والتحديث.*
تتجلى الرؤية الطموحة للمملكة في أبهى صورها من خلال:
التوسعات العملاقة: التي تهدف لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الحجيج بيسر وطمأنينة.
الحفاظ على الإرث: الموازنة الدقيقة بين التحديث التقني والمعماري والحفاظ على الهوية التاريخية للمقدسات.
إن ما شهدناه من حسن تنظيم، وما أتيح لنا من فرص لنقل هذه الصورة المشرفة للعالم عبر عدساتنا وأقلامنا، يستوجب الشكر والتقدير للقائمين على هذه المبادرة النوعية، وفي مقدمتهم:
الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
إننا في البعثة الإعلامية اليمنية نشعر بالفخر لتمثيل بلدنا في هذا المحفل الهام، مؤمنين بأن الكلمة والصورة هما أمانة لنقل جهود خدمة ضيوف الرحمن.
ختاماً، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج سعيهم، وأن يبارك في كل جهد يُبذل لتيسير مناسكهم، وأن يكتب لنا جميعاً أجر المساهمة في إيصال هذه الرسالة السامية من قلب مكة المكرمة إلى العالم أجمع.
*مدير الإعلام في قطاع الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والإرشاد*
بتصريف من منشور للكاتب في الفيسبوك
التصنيف :
كتابات واراء