رشيدة القيلي وتزييف التاريخ.. محاولة بائسة لتبرئة القتلة وغسل جرائم الحوثي بدم الزعيم. أسامه فؤاد



إن محاولة تبرئة المليشيا الحوثية الإرهابية من دماء السياسي المدعو محمد قحطان عبر رمي الكرة في ملعب الماضي ليست إلا سقطة سياسية وأخلاقية تعكس حجم التواطؤ الذي تمارسه قيادات في حزب الإصلاح مع الكهنوت الإمامي الجديد فمن العار أن تُساق هذه التبريرات الواهية لتبييض صفحة الحوثيين الذين اختطفوه أمام مرأى ومسمع العالم ليصبح تغييبه القسري شاهداً على إرهابهم وحدهم دون سواهم وإن الذاكرة السياسية لا تنسى أن قحطان حينما بلغت به الخصومة حد الفجور متجاوزاً كل الأعراف والخطوط الحمراء بتهديده الشهير باقتحام غرف النوم وجد أمامه الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح رحمة الله تغشاه الذي كان حينها على رأس السلطة ويمتلك زمام القوة لكنه ترفع عن الصغائر وأثبت بفروسية القائد وأخلاق الكبار أنه أسمى من الانزلاق لمستنقع الرد بالمثل فكان رد صالح راقياً وحكيماً يعكس معدنه الأصيل ولم يمسه بسوء أبداً وهذا بحد ذاته يفند ادعاءات الحاقدين الذين يحاولون اليوم إلصاق تهمة الاختطاف بالزعيم فالذي عفا عند المقدرة وترفع عن الإساءة في أوج قوته لا يمكن أن يكون هو من غيب خصمه بل إن المستفيد الوحيد والمنفذ الفعلي هم أدوات إيران الذين لا يعرفون ديناً ولا عرفاً وإن حديث رشيدة القيلي عن أحقاد قديمة ما هو إلا ذر للرماد في العيون وصرف للأنظار عن الجلاد الحوثي الذي يملك مفاتيح المعتقلات اليوم ويمارس أقذر أنواع التعذيب النفسي بحق أسرة قحطان وما هذه الأصوات التي تخرج من عباءة الإصلاح لتلميع صورة الحوثي إلا طعنة في ظهر الحقيقة وتأكيد على وجود تحالف خفي يبيع القضايا الإنسانية في سوق المزايدات السياسية الرخيصة لتزوير التاريخ الذي سجل بوضوح تسامح صالح وإجرام الحوثي وفشل وحقد الإصلاح.

#يوميات_باحضرم
#القلم_الحر🖋

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال