نفى الشيخ صهيب سلطان البركاني صحة ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين في بعض المواقع الإلكترونية والحسابات الوهمية بشأن مزاعم تتعلق برصد أسلحة وذخائر منسوبة إليه، أو ارتباطه بما وصفته تلك الجهات بـ"أنشطة استخباراتية مشبوهة" في عدد من مناطق محافظة تعز .
وقال البركاني، في بيان توضيحي صادر اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، إن تلك الأخبار "عارية عن الصحة" وتندرج ضمن "حملات كيدية مكشوفة" تقف وراءها أهداف وصفها بالمشبوهة والأغراض الشخصية الضيقة، مؤكداً أن ما نُشر لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح أنه غادر اليمن بتاريخ 18 أبريل 2026، عقب انتهاء مراسم العزاء لابن عمه الشـ..ـهيد عبدالله عبدالواسع البركاني، نافياً صحة الادعاءات المتداولة بشأن تحركات أو أنشطة مرتبطة به داخل محافظة تعز خلال الفترة الأخيرة.
وأكد #صهيب_البركاني ثقته بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقيقة والشائعات، مشيرًا إلى أن تلك الحملات "لن تنال من سمعته أو من علاقاته الاجتماعية"، مضيفاً أنه لم يعمل يوماً خارج إطار القانون، بل كان حريصًا على تعزيز احترام النظام العام، وحل مشكلات الناس، والمساهمة في تثبيت السلم الاجتماعي.
كما وجه البركاني رسالة إلى من يقفون خلف الحملة، دعاهم فيها إلى التركيز على قضايا الوطن والابتعاد عن ما وصفه بـ"الصغائر وسفاسف الأمور"، معتبراً أن الحملة أسهمت، من حيث لا يقصد أصحابها، في تعزيز علاقاته مع أبناء محافظة تعز بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم.
وجدد تأكيده على مواصلة خدمة تعز واليمن، مشددًا على أن محاولات التشويه والإساءة "لن تثنيه عن خدمة الناس"، وأن ارتباطه بالمجتمع يمثل بالنسبة له "غاية ومسؤولية".
وفي ختام بيانه، أكد البركاني وقوفه إلى جانب الوطن والدولة ومؤسساتها، ودعمه لكل ما من شأنه تعزيز استقرار المجتمع، رافضًا الانجرار إلى أي خلافات أو صراعات جانبية تمس المصلحة العامة.
*نص البيان*
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان توضيحي
تابعنا، بكل أسف، ما تم تداوله خلال اليومين الماضيين في بعض المواقع المشبوهة والحسابات الوهمية من أخبار عارية عن الصحة، تتضمن مزاعم وافتراءات مغرضة تتحدث عن رصد أسلحة وذخائر منسوبة إلينا، إضافة إلى ادعاءات لا أساس لها من الصحة بشأن أنشطة استخباراتية مشبوهة في عدد من مناطق محافظة تعز أو تحت أي مسميات كانت، وما صاحب ذلك من إساءات مرفوضة لنا ولعدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية.
وإزاء هذه الادعاءات الباطلة، نؤكد للرأي العام أن ما نُشر لا يمتّ للحقيقة بصلة، ويأتي في سياق حملات كيدية مكشوفة تقف وراءها أهداف مشبوهة وأغراض شخصية ضيقة، كما أوضح أنني قد غادرت اليمن يوم 18 أبريل 2026، عقب انتهاء مراسم العزاء لابن عمي الشهيد عبدالله عبدالواسع البركاني رحمه الله.
وإذ نعبر عن ثقتنا بوعي المجتمع وقدرته على التمييز بين الحقيقة والشائعات، فإننا نؤكد أن مثل هذه الأكاذيب مردودة على مروجيها، ولن تنال من سمعتنا في المجتمع، لأننا لم نعمل يوماً خارج إطار القانون أو الإساءة إليه، بقدر ما نعزز احترامه واحترام الحقوق والأموال والأعراض وحل مشاكل الناس وتثبيت السلم الاجتماعي.
وإنني أتوجه بهذا الرد إلى أولئك الذين تبنوا الحملة ومولوها لأقول لهم: إنه لمن المؤسف حقاً أن تبتعدوا عن قضايا الوطن التي هي من صميم اختصاصكم، ويقتضي الواجب الوطني وأمانة المسؤولية أن تُعطوها جُل اهتمامكم، بدلاً من الذهاب إلى الصغائر وسفاسف الأمور، واقتراف الكذب والتزوير جهاراً نهاراً، وتضليل الناس وخداع البسطاء، وأنتم تعلمون أن الناس يعرفون الحقيقة الواضحة. وأقول لكم: لقد أحسنتم من حيث أردتم الإساءة، فعملكم المفضوح عزز من علاقاتنا الوطيدة القائمة على المحبة والتقدير المتبادل مع أهلنا من أبناء تعز من مختلف مشاربهم السياسية ومختلف انتماءاتهم ومديرياتهم، وهو أمر أعتز به. وقد أنذرت نفسي لخدمة تعز واليمن، ولن تُثنيني المحاولات اليائسة والبائسة، فارتباطي بالناس وخدمتهم هي الغاية بالنسبة لي، ولا أبحث عن شيء آخر سواها.
وأقول لهم ناصحاً: لن تكبروا بالصغار ولا بالصغائر، ولكن قد تكونون كباراً مع الكبار والصغار من أبناء تعز وفي اليمن كلها، حال منحتم أنفسكم ثقة العيش المشترك مع الآخرين.
وختاماً، نؤكد أننا سنظل إلى جانب الوطن والدولة ومؤسساتها، ومع كل ما من شأنه تعزيز استقرار المجتمع، ولن ننجر إلى أي محاولات تستهدف إثارة الخلافات أو الانشغال بصراعات جانبية على حساب المصلحة العامة.
صهيب سلطان البركاني
13 مايو 2026م
التصنيف :
بيانات