أعلن وزير النفط والمعادن، محمد عبدالله بامقاء، بدء الإجراءات الفنية والتنفيذية اللازمة لاستئناف تصدير النفط الخام، تنفيذًا لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، مؤكداً جاهزية أكثر من 1.7 مليون برميل من النفط الخام للتصدير.
وقال بامقاء، في مقابلة تلفزيونية مع قناة "العربية"، إن اللجنة العليا لتسويق وبيع النفط الخام عقدت اجتماعات مع الجهات والشركات المعنية لاستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية، لبدء عمليات الشحن فور استكمال الإجراءات.
وأكد أن الحكومة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والعسكرية، اتخذت التدابير اللازمة لتأمين عمليات التصدير.
وأوضح الوزير أن المرحلة الأولى ستشهد استئناف الإنتاج من عدد من القطاعات النفطية، بواقع ما بين 15 و20 ألف برميل يومياً لكل من قطاعي صافر وجنة هنت، ومن 8 إلى 10 آلاف برميل يومياً من قطاع بترومسيلة، ونحو 8 آلاف برميل يومياً من قطاع كالفالي، إضافة إلى نحو 5 آلاف برميل يومياً من قطاع العقلة في محافظة شبوة.
وأضاف أن الحكومة تستهدف رفع معدلات الإنتاج والتصدير بنسبة تتراوح بين 25 و30 بالمئة خلال الشهر الأول من استئناف العمليات، مع خطط لمضاعفة الإنتاج بعد مرور ثلاثة أشهر وفقاً لقدرات كل حقل.
وأشار بامقاء إلى أن توقف تصدير النفط منذ الهجمات الحوثية التي استهدفت ميناء الضبة في أكتوبر 2022 أثرت على قدرة الحكومة في صرف رواتب الموظفين وتمويل مشتقات تشغيل محطات الكهرباء.
وأشار إلى أن الوزارة رفعت بخطط لتطوير قطاع النفط والطاقة، تشمل إنشاء مصافٍ جديدة لتغطية احتياجات السوق المحلية، وحفر آبار جديدة لزيادة الإنتاج، إلى جانب توريد إيرادات المشتقات النفطية والمؤسسات الحكومية إلى حسابات البنك المركزي، في إطار إصلاحات مالية واقتصادية أوسع.
واختتم بامقاء حديثه بالتأكيد على أن توحيد القرارين العسكري والأمني يمثل عاملاً أساسياً في توفير بيئة آمنة لاستئناف تصدير النفط وتنفيذ خطط التنمية.
التصنيف :
المحلية