ستظل الدولة هي المظلة الشرعية لجميع فئات الشعب اليمني ومكوناته، وعلى جميع الأصعدة والمراحل، وفي كل الظروف. فالواجب على الجميع الالتفاف حول الدولة، والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتها الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كل شبر من أرض اليمن.
فإن ذلك - بعد طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - هو النصر الحقيقي، وعكسه الهزيمة والفشل. قال الله عز وجل: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46].
وليعلم الجميع أن ما تقوم به الدولة في هذه المرحلة الاستثنائية من الحرص على جمع الكلمة ولمّ الشمل، وصدّ حملات المليشيات الحوثية الإرهابية وكشف المؤامرات، ومواجهة التحديات، والاستعدادات لحماية اليمن، وما تبذله القيادة في ذلك يُعدُّ جهداً كبيراً على الطريق الصحيح. وذلك بفضل الله عز وجل، ثم بدعم التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وإن هذا الواقع يتطلب من الجميع مزيداً من التلاحم والتعاون والشعور بالمسؤولية الوطنية، طاعة لله عزوجل من أجل تحرير اليمن والخروج به إلى بر الأمان، وبناء يمن يسوده العدل والأمن والاستقرار.
نسأل الله عز وجل لليمن ولسائر بلاد المسلمين الأمن والأمان والسلامة .
التصنيف :
كتابات واراء