أكد وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، الدكتور عبد الله أبو حورية، أن الخطاب الأخير لزعيم الميليشيات الحوثية، عبد الملك الحوثي، يمثل "خطاباً إرهابياً مفضوحاً" يهدف بشكل أساسي إلى الهروب من النقمة الشعبية المتصاعدة لليمنيين في الداخل، ومحاولة تصدير الأزمات عبر توجيه تهديدات تستهدف الأشقاء والأمن القومي العربي في منطقة جنوب البحر الأحمر.
معركة هوية وطنية وعروبية:
وأوضح الوزير أبو حورية أن الميليشيات الحوثية، باعتبارها أداة للمشروع الإيراني، أغرقت اليمن في سلسلة لا تنتهي من الأزمات والمشكلات.
وأشار إلى أن المواجهة الحالية تتجاوز الصراع السياسي التقليدي، قائلاً:
"إن معركة الشعب اليمني هي معركة هوية واحدة بوجهيها الوطني والعروبي ضد الأجندة الإيرانية وأداتها الحوثية."
وشدد أبو حورية، في تدوينة له على منصة "إكس"، على الموقف اليمني الثابت والراسخ إلى جانب المملكة العربية السعودية في جهودها لحماية الأمن القومي العربي وإفشال المخططات كافة التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير عن ثقته الكاملة في مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أن المجلس يتحدث ويتصرف من موقع قوة.
وأضاف أن الحرص الذي أبداه المجلس سابقاً لتحقيق السلام واحتواء آثار "السرطان الحوثي" بدافع المسؤولية تجاه حياة اليمنيين ومعيشتهم، يوازيه اليوم قدرة كاملة على طرح واستخدام الخيارات المتاحة كافة؛ لردع التصعيد والعبث الميليشياوي المستمر الذي يُدار مباشرة من طهران.
التصنيف :
كتابات واراء