في لحظة تاريخية حرجة تمر بها بلادنا، يواصل عبد الملك الحوثي مقامرته الأليمة بأمن اليمن، واستقراره، وسيادة أراضيه، وحياة أبنائه؛ لا لشيء إلا تنفيذاً أعمى لتوجيهات ملالي طهران، واعتصاراً لخيرات هذا الوطن في محرقة أجندات خارجية لا تمت لليمنيين بصلة.
لقد سعى الحوثي بوضوح إلى نقل ثقل المعركة وزاوية الاشتباك من الموانئ والمدن الإيرانية إلى قلب البحر الأحمر، خادعاً البسطاء بذريعة "الحصار"—تلك الأكذوبة التي اتخذها شماعة مفضوحة لتوسيع رقعة الحرب وتدمير سلاسل الإمداد وشرايين الحياة الاقتصادية في المنطقة.
إنها محاولة مكشوفة لتخفيف الضغط عن إيران وتحويل اليمن إلى حقل تجارب وخط دفاع أخير عن المشروع الفارسي، دون أدنى اكتراث بما يلحق باليمن أرضاً وإنساناً من دمار وحرائق.
دعوة للنفير الوطني
إن الاستمرار في وضع المتفرج لم يعد خياراً مطروحاً.
لقد حانت لحظة الخلاص؛ لحظة إنهاء هذا الكابوس الذي يقتات على أوجاع اليمنيين.
معركة الخلاص من هذه المليشيا ليست مسؤولية طرف بعينه، ولا فصيل دون آخر، بل هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق كل يمني ويمنية دون استثناء، كلٌّ من موقعه، وبحسب حدود إمكاناته المتاحة:
بالطلقة: على جبهات العزة والمقاومة.
بالكلمة والصورة: لكشف زيف المشروعات الدخيلة وفضح جرائمها.
بالمعلومة والوعي: لتحصين المجتمع وتعرية شائعات الحوثي.
بالقصيدة والزامل والأغنية الوطنية: لشحذ الهمم واستعادة الهوية اليمنية الأصيلة.
عهد لا يُنكث
إن اليمن لم ولن يكون يوماً ولاية تابعة لطهران، وسيبقى يمن العروبة والكرامة. بالروح، بالدم، نفديك يا يمن!
بتصرف من منشور للكاتب في الفيسبوك
التصنيف :
كتابات واراء