لقد أثبتت سنوات الانقلاب الحوثي أن أخطر ما يصيب الأوطان ليس الدمار المادي وحده بل انهيار مؤسسات الدولة وتمزيق النسيج الوطني وإحلال منطق السلاح محل القانون والطائفية محل المواطنة
ومن هنا فإن مساندة الشرعية ليست مجرد موقف سياسي بل هي موقف مع الدولة في مواجهة الانقلاب ومع المؤسسات في مواجهة الفوضى ومع المشروع الوطني في مواجهة المشروع الطائفي
والواجب الديني يقتضي الوقوف مع ما يحفظ جماعة المسلمين ويصون الدماء ويمنع الفتنة والواجب الوطني يفرض العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبناء يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه تحت مظلة الدولة وسيادة القانون
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني
*وكيل وزارة الأوقاف لقطاع الإرشاد*★
التصنيف :
كتابات واراء