دماء الشهداء أمانة تاريخية.. ومسؤولية وطنية لا تقبل التهاون. عبدالجبار المزلم


دماء الشهداء التي سالت اليوم على تراب الوطن ليست أرقاما تُنسى، بل أمانة ومسؤولية تاريخية وأخلاقية وسياسية، تتحمل قيادة الدولة نصيبها من المسؤولية في حماية الوطن وصون تضحيات أبنائه، وستُسأل عنها أمام الله ثم أمام التاريخ والشعب.

أما مليشيا الحوثي الإرهابية فلم تستمد قوتها من ذاتها بقدر ما استفادت من الهدن المتكررة والظروف التي وفرها المجتمع الدولي، والتي منحتها الوقت لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها. ولو وجدت إرادة وطنية موحدة، وإدارة حازمة، ودعم حقيقي لاستعادة مؤسسات الدولة، لما بقي لهذه الجماعة كل هذا النفوذ.

رحم الله الشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية والنصر لليمن.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال