تتكرر مع بداية كل موسم زحام في منفذ الوديعة البري نفس المشاهد المؤلمة للمسافرين، وسط غياب حلول جذرية أو خطط استباقية لتخفيف الازدحام ومعالجة الاختناقات التي يعاني منها المنفذ الحدودي الأبرز بين اليمن والسعودية.
معاناة إنسانية في ظل الحر
وأظهرت صور متداولة من المنفذ مساء اليوم طوابير طويلة من الحافلات والمسافرين، بينهم أطفال وكبار سن ومرضى وعائلات، يفترشون الأرض وينتظرون لساعات تحت حرارة الجو وفي ظروف صعبة.
ويشتكي المسافرون من غياب شبه تام لصالات انتظار مجهزة ومرافق خدمية تليق بكرامة المسافر اليمني، ما يضاعف من معاناتهم وتعب الطريق الطويل.
مطالب بمراجعة جادة
ودعا ناشطون ومسافرون إدارة منفذ الوديعة والجهات المختصة إلى إجراء مراجعة جادة لأداء المنفذ، ووضع خطط عاجلة لتسهيل حركة العبور، وتوفير الخدمات الأساسية من مياه وظل ومرافق صحية، خاصة مع تزايد أعداد المغادرين والعائدين.
ويُعد منفذ الوديعة المنفذ البري الرئيسي للمسافرين اليمنيين، وتتكرر فيه أزمات الازدحام بشكل موسمي دون معالجات مستدامة، ما يثير استياء واسعاً بين المواطنين.
التصنيف :
تقارير