واشنطن تعيد تصنيف حزب الله.. "كيان إرهابي أجنبي يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني":



أعادت الولايات المتحدة تصنيف حزب الله اللبناني، في خطوة قالت واشنطن إنها تهدف إلى التشديد على صلة الحزب بإيران وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس 20 أغسطس/آب، إعادة تصنيف الحزب بموجب الأمر التنفيذي 13224 المعدّل، باعتباره "كياناً إرهابياً عالمياً مصنفاً بشكل خاص"، على أساس أنه يعمل لصالح فيلق القدس أو بالنيابة عنه.

حزب الله وكيل لإيران 
ولا يمثل القرار إدراجاً جديداً للحزب على قائمة أمريكية، إذ سبق أن صنفته واشنطن بموجب السلطة ذاتها عام 2001، كما تصنفه منذ سنوات "منظمة إرهابية أجنبية". وتقول الإدارة الأمريكية إن الخطوة الحالية تهدف إلى تحديث الأساس الذي تستند إليه عملية التصنيف، وربط الحزب بصورة مباشرة بأنشطة فيلق القدس.

الخارجية الأمريكية ذهبت أبعد من ذلك في تفسيرها للقرار، إذ قالت إن إعادة التصنيف تؤكد، من وجهة نظر واشنطن، أن حزب الله يعمل كوكيل لإيران وليس كياناً مستقلاً.

واعتبرت الوزارة أن العمليات العسكرية والأمنية الخارجية وشبكات التمويل الرئيسية للحزب تمثل امتداداً لفيلق القدس، الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه الأداة الأساسية لإيران لتنفيذ عمليات خارج حدودها.

كما قالت الخارجية الأمريكية إن الحزب ليس "حركة مقاومة لبنانية"، مشيرة إلى ما وصفته بولائه للمرشد الإيراني، وإلى الدور الذي تقول إن فيلق القدس يؤديه في القرارات العسكرية والاستراتيجية للحزب.

شبكات تمويل للحزب 

وتستند واشنطن، بحسب بيانها، إلى سنوات من التصنيفات والعقوبات التي تقول إنها توثق روابط مالية وعملياتية ولوجستية بين الحزب وفيلق القدس.

وتزامنت إعادة التصنيف مع عقوبات أمريكية طالت عشرة أشخاص تتهمهم واشنطن بتهريب أموال نقدية لمصلحة حزب الله. 

وبحسب وزارة الخزانة، كان أفراد الشبكة ينقلون الأموال عبر رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا وإيران، في إطار ما تعتبره واشنطن شبكات تمويل للحزب.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى زيادة الضغط على إيران، بالتزامن مع إجراءات أخرى تستهدف شبكاتها المالية والجهات المرتبطة بها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال