إخفاق عسكري حوثي في المخا يعقبه تصعيد إعلامي وشائعات تستهدف الفريق طارق صالح: شبكة اليمن اليوم الإخبارية:



​في ظل عجزها عن تحقيق أي اختراق ميداني، لجأت مليشيا الحوثي إلى تصعيد نوعي من نوع آخر عبر حرب نفسية وإعلامية، متمثلة في بث شائعات مغرضة حول مصير القيادات العسكرية الكبرى، بالتزامن مع فشل هجماتها الصاروخية على مدينة المخا الاستراتيجية.

​تصعيد عسكري حوثي فاشل وإحباطات متتالية:

​شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً حوثياً استهدف مدينة المخا بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في محاولة باءت بالفشل لضرب مواقع قوات الساحل الغربي.

​فقد تمكنت الجاهزية القتالية العالية والدفاعات الجوية لقوات المقاومة الوطنية من اعتراض وإفشال معظم تلك الهجمات.

​لم تسجل الهجمات أي خسائر مؤثرة تعيق حركة المدينة أو تؤثر على جاهزية القوات المرابطة فيها.

​حرب الشائعات: "دليل إفلاس" وتخبط ميداني حوثي: 

​مع تعثر القصف الميداني وعدم تحقيقه لأي مكاسب، عمدت الأبواق الإعلامية للمليشيا إلى الترويج لشائعات كاذبة تتحدث عن "مقتل نائب رئيس مجلس القيادة قائد المقاومة الوطنية الفريق الركن طارق صالح" 

​يرى مراقبون وعسكريون أن هذه الشائعات تأتي في محاولة يائسة لرفع المعنويات المهتزة لعناصر الحوثيين على الأرض.

​وتهدف هذه الحملات التضليلية إلى صرف الانتباه عن الإخفاقات العسكرية المتكررة لجماعة الحوثي في جبهات الساحل.

​ مناعة جبهة الساحل الغربي وردود الفعل الرسمية: 

​تؤكد المصادر العسكرية أن جبهة الساحل الغربي تشكل "وجعاً حوثياً" مستمراً، نظراً لنجاحها في تثبيت مواقعها الحصينة وتأمين الشريط الساحلي الحيوي ومنع أي تقدم باتجاه باب المندب.

​موقف المقاومة الوطنية:

 اعتبرت قيادات في المقاومة الوطنية أن هذه الشائعات لا تعدو كونها حرباً نفسية فاشلة ودليلاً قاطعاً على حالة "الإفلاس" التي تعاني منها مليشيا الحوثي.

​وعلى الصعيد الشعبي والإعلامي، قوبلت تلك الشائعات بسخرية واسعة من قبل النشطاء والإعلاميين الذين أكدوا أن الفريق طارق صالح يمارس مهامه القيادية والوطنية بشكل طبيعي وميداني، وسط استمرار قوات الساحل الغربي (المقاومة الوطنية،القوات المشتركة ألوية العمالقة) في تعزيز جاهزيتها لحماية المناطق المحررة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال