إن مشروعية مجلس القيادة بدرجة أولى وأساسية هي في مدى قدرته على تخليص الشعب من المليشيات الحوثية ورفع كابوسها عن كاهل اليمنيين.
والواجب الوجودي والأخلاقي يحتم عليه اتخاذ القرار التاريخي الحاسـم بإعلان المعركة الفاصلة.
إن هذا الشعب الصابر لم يعد يملك ترف الانتظار بينما تطحنه آلة الإجرام يومياً، ولن يستمر في منح التغطية الشعبية إلى ما لا نهاية، فالشعوب لا تمنح قيادتها لمن يعجز عن حمايتها، ولن تقبل بقيادة يكبلها التردد ويستنزفها التسويف.
ولذا، فإن من كمال النصح لقيادتنا أن ندعوها ونلحّ عليها لاتخاذ قرار الحرب المقدسة التي تعيد الكرامة والدولة وتدمّر التمرد وتنهي وجوده، وما دون هذا القرار لا يعني إلا التخلي عن الواجب والسقوط الأخلاقي والسياسي وتآكل شرعية القيادة نفسها وتلاشيها التام.
فأصدروا القرار.. فقد بلغت القلوب الحناجر وطال الانتظار .
التصنيف :
كتابات واراء