تقول مصادر "شيبا إنتلجنس" إن ضباطاً إضافيين من الحرس الثوري الإيراني ومتخصصين مرتبطين بحزب الله قد وصلوا وسط استعدادات تركز على مأرب، والساحل الغربي وباب المندب، والحدود السعودية.
أبلغت مصادر استخباراتية "شيبا إنتلجنس" أن ضابطاً من الحرس الثوري الإيراني وصل حديثاً ظهر في صنعاء، مما يشير إلى أن طهران قد عززت وجود مستشاريها العسكريين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
شوهد الضابط، المعروف باسمه الحركي "أبو مصطفى"، أثناء زيارة ميدانية لمنشأة عمليات مرتبطة بالسفارة الإيرانية في صنعاء، بعد يوم واحد من اجتماع القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني، عبد الرضا شهلايي، مع قيادات عسكرية حوثية.
ووفقاً للمصادر، يتحدث "أبو مصطفى" العربية بلكنة لبنانية، ويُعتقد أنه عمل سابقاً ضمن شبكات الحرس الثوري المرتبطة بلبنان. يبدو أنه في الأربعينيات من عمره، وتقدر المصادر أن هذه هي على الأرجح مهمته الأولى في اليمن.
وقالت المصادر إن وصوله كان جزءاً من حركة أوسع تشمل ضباطاً في الحرس الثوري الإيراني ومتخصصين مرتبطين بحزب الله، تهدف إلى تعزيز التخطيط التشغيلي والدعم الفني للحوثيين.
الرحلات الجوية والوافدون الجدد
يتزامن هذا التطور مع مؤشرات على أن رحلات جوية حديثة إلى صنعاء ربما استُخدمت لنقل أفراد إضافيين ومعدات حساسة.
وقد أثارت رحلتان لشركة "ماهان إير" سابقاً تدقيقاً حول النقل المحتمل لمتخصصين من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، إلى جانب معدات تتعلق بأنظمة الصواريخ والطائرات بدون طيار.
كما تلقت "شيبا إنتلجنس" معلومات تشير إلى أن حركة منفصلة شملت خمس طائرات وصلت إلى صنعاء ربما جلبت متخصصين إضافيين وأنظمة متعلقة بالطائرات بدون طيار.
ولم يتم التحقق بشكل مستقل من هويات جميع الركاب والطبيعة الكاملة للشحنات التي حملتها هذه الرحلات.
الاستعدادات لتصعيد أوسع
ووفقاً للتقارير الاستخباراتية، تتركز الاستعدادات على ثلاثة مسارح رئيسية: مأرب وبنيتها التحتية للطاقة؛ والساحل الغربي، والمخا وباب المندب؛ والحدود السعودية، حيث لا يزال خطر تجدد الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار قائماً.
سبق أن ذكرت "شيبا إنتلجنس" أن شهلايي ناقش خططاً تتعلق بمناطق إنتاج النفط في مأرب والساحل الغربي باتجاه باب المندب.
تشير التطورات الأخيرة إلى أن طهران قد تكون بصدد تعزيز فريقها التشغيلي والفني في اليمن قبيل مرحلة أوسع من التصعيد تشمل مأرب، والساحل الغربي، وباب المندب، والحدود السعودية.
التصنيف :
تقارير