نددت جهات حقوقية وناشطون بإجراءات ترحيل مواطنين يمنيين من الولايات المتحدة، عقب دخول قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) لليمنيين حيز التنفيذ في 20 يوليو/تموز الماضي.
وأفادت منصة المؤسسة الإعلامية يمانيون في أمريكا بتسجيل حالة ترحيل ثانية خلال أغسطس/آب الجاري لمواطن يمني كان يقيم ويعمل في ولاية مينيسوتا، بعد وصوله إلى الولايات المتحدة عام 2016 واستفادته من برنامج الحماية المؤقتة.
واعتبرت جهات حقوقية أن ترحيل يمنيين في ظل استمرار الحرب والأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة في اليمن يثير مخاوف بشأن سلامتهم ومستقبلهم، داعية السلطات الأمريكية إلى إعادة النظر في القرار ومراعاة الظروف الاستثنائية التي دفعت إلى منح اليمنيين الحماية المؤقتة أساسا.
وأوضحت المنصة أن التحركات الدبلوماسية للسفارة اليمنية في واشنطن، إلى جانب جهود منظمات وأفراد من الجالية اليمنية، لم تنجح في وقف تنفيذ قرار الترحيل، نظرا لارتباطه بإجراءات حكومية وقضائية داخل الولايات المتحدة.
وتتيح السلطات الأمريكية للمشمولين بإنهاء الحماية المؤقتة خيار المغادرة الطوعية عبر تطبيق (CBP Home)، مع توفير تذكرة سفر مجانية ومكافأة مالية قدرها 1,000 دولار بعد تأكيد المغادرة، إلى جانب الإعفاء من بعض الغرامات المالية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن اختيار المغادرة الطوعية لا يضمن للمواطن إمكانية العودة إلى الولايات المتحدة مستقبلا، كما لا يلغي أي حظر قانوني سابق على دخوله الأراضي الأمريكية.
ويمنح برنامج الحماية المؤقتة (TPS) مواطني الدول التي تواجه ظروفا استثنائية، كالحروب والكوارث الطبيعية، حق الإقامة والعمل بصورة قانونية في الولايات المتحدة لفترة مؤقتة، إلى حين تحسن الأوضاع في بلدانهم الأصلية.
التصنيف :
الدولية