استنفار حوثي في الجوف عقب مصرع قيادي مسؤول عن الإمداد:



دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية جديدة إلى عدد من جبهات محافظة الجوف، شمال شرقي صنعاء، في تحرك ميداني يتزامن مع خسائر متزايدة في صفوف الجماعة، خصوصًا بين القيادات العسكرية والميدانية.

وأفادت مصادر قبلية بأن التعزيزات تضم عناصر من محافظة صعدة، بينها وحدات مما يسمى «قوات النخبة» و«كتائب الموت»، وتمركزت في مدينة الحزم وجبهتي العلم والجدافر ومعسكر اللبنات، إضافة إلى مواقع وخنادق استحدثتها الجماعة في جبهات مديرية خب والشعف.

وقالت المصادر إن الحوثيين استحدثوا غرفة عمليات في مدينة الحزم لإدارة تحركاتهم في جبهات الجوف ومأرب، وسط معلومات عن إشراف خبراء إيرانيين عليها، مشيرة إلى أن التحركات تأتي في ظل أهمية المنطقة لقربها من مأرب والطرق الصحراوية التي تسعى الجماعة إلى السيطرة عليها وتأمين خطوط استخدامها.

وتأتي هذه التعزيزات عقب الإعلان عن مقتل القيادي الحوثي سجّاد مطهر، الذي كانت الجماعة قد عينته برتبة لواء مسؤولًا عن التسليح والإمدادات العسكرية في المنطقة العسكرية السادسة، إثر غارة بطائرة مسيّرة استهدفت مواقع للحوثيين في الجوف.

كما قُتل القيادي الميداني حسين الهطفي، الذي كان يتولى قيادة الحراسة الخاصة لعبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة، في غارة استهدفت مواقع حوثية بمحور صعدة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تشييع الحوثيين أكثر من 100 من عناصرهم خلال الأسبوع الماضي في عدد من المحافظات، بينهم قيادات تنتحل رتبًا عسكرية، ما يعكس تصاعد الخسائر البشرية للجماعة ويدفعها إلى إعادة ترتيب وانتشار قواتها في الجبهات القريبة من مأرب والجوف.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال