عادت جبهة البرح في مديرية مقبنة غربي تعز إلى واجهة التصعيد العسكري، عقب إحباط القوات المشتركة هجوماً واسعاً شنته مليشيا الحوثي على مواقعها في المنطقة.
وتكتسب البرح أهمية استراتيجية باعتبارها البوابة البرية الشرقية للساحل الغربي، وحلقة وصل رئيسية بين مدينة تعز ومناطق الساحل، خصوصاً المخا والحديدة، ما يجعل السيطرة عليها مؤثرة بشكل مباشر في خطوط الإمداد والتحركات العسكرية.
وتمكنت القوات المشتركة، فجر الجمعة، من صد الهجوم الحوثي بعد مواجهات عنيفة استمرت عدة ساعات، وفق المتحدث باسم القوات المشتركة العقيد وضاح الدبيش.
وقال الدبيش إن الهجوم أسفر عن سقوط ما بين 45 و55 عنصراً حوثياً بين قتيل وجريح ومفقود، إلى جانب تدمير وإعطاب عدد من الآليات ووسائط الإسناد الناري التابعة للجماعة.
وأضاف أن القوات المشتركة خسرت ثلاثة من أفراد المقاومة الوطنية، فيما أصيب سبعة آخرون بجروح طفيفة ومتوسطة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن أهمية البرح لا ترتبط بمساحتها، وإنما بموقعها الذي يجعلها مفتاحاً للتحكم في طرق الإمداد بين تعز والساحل الغربي، وبوابة يمكن أن تؤثر السيطرة عليها في مسار التحركات العسكرية باتجاه المخا والحديدة.
التصنيف :
تقارير