بعد فشل صواريخهم بالمخا.. الحوثيون يلجأون لشائعات "مقتل الفريق الركن طارق صالح":



يبدو أن التصعيد العسكري الحوثي الأخير على مدينة المخا بالصواريخ والمسيّرات لم يحقق أهدافه الميدانية، لتلجأ الجماعة إلى حرب إعلامية جديدة تمثلت في بث شائعات عن "مقتل الفريق الركن طارق صالح" نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية.

تصعيد فاشل يتبعه ترويج إشاعات

واستهدفت مليشيا الحوثي خلال الأيام الماضية مدينة المخا بعدد من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في محاولة واضحة لاستهداف مواقع قوات الساحل الغربي، إلا أن الدفاعات الجوية والجاهزية القتالية للقوات تمكنت من إفشال معظم تلك المحاولات دون تسجيل خسائر مؤثرة.

ومع إخفاق القصف في إحداث أي اختراق، عادت أبواق المليشيا الإعلامية لترويج إشاعة مقتل الفريق الركن طارق صالح، في خطوة يراها مراقبون محاولة لرفع المعنويات المهتزة لعناصرها وللتغطية على فشل عملياتها العسكرية.

وجع حوثي من جبهة الساحل

وتشير مصادر عسكرية إلى أن هناك "وجعاً حوثياً كبيراً" من قوات الساحل الغربي، التي نجحت خلال الأشهر الماضية في تثبيت مواقعها وتأمين الشريط الساحلي ومنع أي تقدم للمليشيا باتجاه باب المندب.

وأكدت المصادر أن تماسك قوات المقاومة الوطنية القوات المشتركة حراس الجمهورية في جبهة الساحل، ونجاحها في صد الهجمات المتكررة، سبب حالة إرباك داخل صفوف الحوثيين، دفعت بهم إلى اللجوء للشائعات كسلاح بديل عن المواجهة المباشرة. 

وحتى اللحظة لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد صحة ما يتم تداوله، فيما اعتبرت قيادات في المقاومة الوطنية أن هذه الشائعات "دليل إفلاس" ولا تعدو كونها حرباً نفسية فاشلة.

ردود فعل

وسخر ناشطون وإعلاميون من الشائعة المتداولة، مؤكدين أن الفريق طارق صالح يمارس مهامه بشكل طبيعي في قيادة قوات الساحل الغربي، وأن محاولات الحوثيين لاستهدافه إعلامياً لن تغير من معادلة الميدان.

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي والعسكري في وقت تواصل فيه قوات الساحل الغربي تعزيز جاهزيتها وتأمين المناطق المحررة، وسط ترقب لأي محاولات حوثية جديدة لاستهداف المدينة الاستراتيجية المطلة على باب المندب.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال