تتجه ناقلة نفط مدرجة على قوائم العقوبات الدولية إلى ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة، الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي، بعد عبورها مضيق باب المندب دون المرور بآلية التفتيش الأممية في جيبوتي، وفق بيانات تتبع الملاحة البحرية.
وأظهرت بيانات الملاحة أن الناقلة «كاتران» (IMO 9260275) تبحر على بعد نحو 25 ميلاً بحرياً شمال جزيرة حنيش، بعد قدومها من كوريا الشمالية مروراً بسلطنة عمان.
وتدرج الناقلة ضمن قوائم العقوبات الأوروبية والبريطانية والسويسرية والكندية والأوكرانية، على خلفية صلات مرتبطة بنقل النفط أو المنتجات النفطية الروسية، إلى جانب ممارسات شحن وصفت بأنها غير منتظمة وعالية المخاطر ضمن ما يعرف بـ«أسطول الظل».
وتحمل الناقلة علم سيراليون، وهي من طراز ناقلات المواد الكيميائية والمنتجات النفطية، وبُنيت عام 2004، ويبلغ طولها نحو 176 متراً، فيما تصل حمولتها الساكنة إلى نحو 40 ألف طن.
ويثير توجه الناقلة إلى ميناء رأس عيسى تساؤلات بشأن طبيعة حمولتها والجهة المستفيدة منها، خصوصاً مع استخدام الميناء لاستقبال شحنات المشتقات النفطية، وكونه أحد المنافذ التي تعتمد عليها مليشيا الحوثي في تحقيق الإيرادات.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار القيود الدولية على التعامل مع الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفي ظل تقارير عن رصد ناقلات أخرى مدرجة على قوائم العقوبات أثناء توجهها إلى تلك الموانئ أو رسوها فيها.
التصنيف :
تقارير