شنت مليشيا الحوثي موجة تصعيد عسكري جديدة استهدفت عدداً من المناطق والمنشآت الحيوية في الساحل الغربي، شملت هجمات صارخية وبطائرات مسيّرة وزوارق مفخخة في مدينتي المخا والخوخة، في محاولة فاشلة استهدفت أيضاً منزل محافظ الحديدة.
هجمات متزامنة على المخا ومينائها التجاري
ففي مدينة المخا ومينائها التجاري، أفادت مصادر محلية بتعرض المدينة لموجة جديدة من الهجمات الصاروخية وطائرات مسيّرة، بالتزامن مع إحباط هجوم بحري بزورق مفخخ استهدف الميناء وسط دوي انفجارات عنيفة.
وقد أسفر القصف عن:
إصابة مبنى يضم شققاً سكنية تابعة للمستشفى السعودي الميداني في المديرية بأحد الصواريخ.
تزامن الهجمات مع تواجد موظفين داخل الميناء، مما أثار مخاوف جدية من وقوع خسائر بشرية ومادية جراء استمرار الاعتداءات على المنشآت المدنية.
وفي السياق الميداني ذاته بمحافظة الحديدة، سُمعت أصوات انفجارات عنيفة ناجمة عن قصف حوثي استهدف مناطق متفرقة في مديرية الخوخة جنوب المحافظة.
وكشفت المصادر عن تفاصيل خطيرة بشأن استهداف منزل محافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر، بصاروخ باليستي؛ حيث أخطأ الصاروخ هدفه مسجلاً سقوطاً على مسافة أمتار قليلة من المنزل في محاولة فاشلة لتصفيته.
وأشارت التقديرات إلى أن هذا الاستهداف يعكس قلق المليشيات البالغ من دور المحافظ وتحركاته الفاعلة في تحشيد الجهود والمواقف الشعبية والرسمية المطالبة باستعادة محافظة الحديدة، بالتزامن مع حالة من الغليان الشعبي والتحشيد المتزايد لتوحيد الصفوف نحو إنهاء الانقلاب واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
التصنيف :
المحلية