في اليوم العالمي للشباب، أعتزّ بالشباب الذين كان لي شرف لقائهم والتفاعل معهم في مختلف أنحاء العالم، وما لمسته فيهم من طاقة وطموح وإبداع وإصرار على التميز.
ويزداد تفاؤلي عندما أتأمل الشباب اليمني، الذي أثبت رغم أصعب الظروف أنه ليس جيلاً ينتظر المستقبل، بل قوة قادرة على صناعته. وما يحتاجه هو الفرصة والثقة والمساحة التي تمكّنه من تحويل طاقاته وأفكاره إلى أثر حقيقي ومستدام.
إن تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم وإشراكهم في صنع القرار هو استثمار في مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً لليمن والعالم.
كل عام وشباب اليمن والعالم أكثر طموحاً وتأثيراً وقدرة على صناعة مستقبل أفضل.
شوقي أحمد هائل سعيد
https://www.facebook.com/share/p/1EzqmSnMzK/
التصنيف :
المحلية