تركت مليشيا الحوثي الإرهابية عشرات الجرحى من عناصرها في مواقع المواجهات بمنطقة الأعيرف جنوب محافظة مأرب، دون إجلائهم لتلقي العلاج، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي يواجهه مقاتلوها في خطوط التماس.
وأفادت مصادر محلية، إلى جانب مشاهد موثقة، بأن المليشيا لم تعمل على نقل عدد من المصابين من مواقع الاشتباكات، رغم إمكانية إجلائهم وتقديم الإسعافات والرعاية الطبيةع اللازمة لهم، فيما فارق بعضهم الحياة متأثرين بجراحهم.
كما أظهرت المشاهد بقاء جثث لعناصر حوثية في مناطق صحراوية وبين الأشجار، دون انتشالها أو نقلها من أماكن المواجهات تمهيداً لدفنها.
وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي تدفع بأعداد من أبناء القبائل والمواطنين إلى خطوط القتال، وتزج بهم في مواجهات عنيفة، بينما لا توفر لكثير من المصابين منهم عمليات إخلاء أو رعاية طبية، ولا تبادر في بعض الحالات إلى انتشال جثامين القتلى من مواقع الاشتباك.
وتشير هذه الوقائع، وفق المصادر، إلى ترك عناصر المليشيا المصابين لمصيرهم في مناطق القتال، بالتزامن مع استمرار الدفع بمقاتلين جدد إلى جبهات المواجهة، دون اكتراث بحجم الخسائر البشرية التي تتكبدها.
التصنيف :
المحلية