قُتل ضابط وثلاثة جنود من حراس الجمهورية في نقاط تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في الضالع جنوبي اليمن.
وقالت مصادر أمنية لـ"المشهد اليمني" إن النقاط العسكرية التابعة للانتقالي في الضالع أقدمت على قتل الملازم أول رسام عبد اللطيف العجل، وجنديين آخرين، بدافع السرقة .
وأضافت المصادر أن عناصر الانتقالي قامت بنهب أموال مجندين وضباط كانوا يحاولون الانتقال من المخا إلى الضالع، وجرى الاعتداء عليهم دون أي وازع ديني أو إنساني .
وأكدت المصادر أن محافظ الضالع، اللواء الركن أحمد قائد القبة، أعلن حالة الطوارئ في المربع الثاني بمدينة الضالع، عقب حادثة التقطع والنهب التي طالت جنودًا عائدين من جبهة المخا، وأسفرت عن مقتل ثلاثة ونهب أسلحتهم.
ووجّه المحافظ الأجهزة الأمنية بتنفيذ حملة أمنية وعسكرية لملاحقة وضبط المتورطين ومداهمة أوكارهم، محذرًا من إيوائهم أو التستر عليهم مؤكدا بأن جرائم التقطع لا تمثل أبناء الضالع، داعيًا المواطنين إلى مساندة الحملة ورفع الغطاء الاجتماعي عن المتورطين، في ظل تحذيرات من محاولات لزعزعة أمن واستقرار المحافظة.
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر إعلامية بتعرض النازحين الذين غادروا منازلهم في مناطق الساحل الغربي بحثًا عن الأمان لأسرهم وأطفالهم، لعمليات سلب ونهب في منطقة رأس عمران، المدخل الغربي لمديرية البريقة بمحافظة عدن.
وتعرض النازحون لسلب أسلحة وسيارات وممتلكات شخصية، إضافة إلى منع بعضهم من دخول عدن إلا بعد تسليم ما بحوزتهم من مقتنيات، بما في ذلك أموال النساء وذهب العائلات وممتلكات المدنيين. ويمثل ذلك، في حال ثبوت هذه الوقائع، تجاوزًا خطيرًا لا يمكن تبريره بالخصومة السياسية أو العسكرية.
وطالب النازحون بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل لكشف ملابسات ما جرى في رأس عمران، وتحديد الجهات والأشخاص المسؤولين عنه، أيًا كانت الجهة التي ينتمون إليها، مع محاسبة المتورطين واستعادة حقوق النازحين وممتلكاتهم المنهوبة
التصنيف :
المحلية