"الحسني" يُبشر بعودة "أمجد خالد".. أدوات الإرهاب الحوثي تتوعد بالسيطرة على عدن:



توعد القيادي السابق بتنظيم القاعدة عادل الحسني بسيطرة عناصر موالية لمليشيا الحوثي على العاصمة عدن، عقب بسط المليشيا الموالية لإيران سيطرتها على مضيق باب المندب.

ووجه الحسني في فيديو مصور نشره على حسابه في منصة "أكس" رسالة إلى أبناء عدن، زعم فيها عدم رغبة مليشيا الحوثي في التوجه إلى العاصمة بعد سيطرتها على باب المندب.

مضيفًا بأن من سيدخل العاصمة عدن ويُسيطر عليها هم من "أبناء عدن"، حد قوله، والذين قال بأنه تم طردهم وتهجيرهم من قبل التحالف خلال السنوات الماضية.

الحسني حاول طمأنة أبناء عدن من عدم حدوث أي أعمال انتقامية، إلا أن حديثه تضمن تهديدًا واضحًا بذلك، حيث زعم بأنه لن تتم ملاحقة علماء الدين والخطباء في المدينة من التيار السلفي.

إلا أن الحسني سرعان ما نسف هذه المزاعم، حيث استثنى من حديثه مجموعة من علماء الدين والخطباء قال بأنهم يمثلون تيارًا يقوده داعية بارز موالٍ للمجلس الانتقالي الجنوبي، متوعدًا ضمنيًا بملاحقتهم.

وتباهى الحسني بمواقفه خلال السنوات الماضية، وزعم بأنها انتهت بالقضاء على المشروع الإماراتي في اليمن، وأضاف قائلًا: "والآن نستكمل القضاء على المشروع السعودي"، لافتًا بأنه لا يوجد فرق بين المشروعين.

وفي حين لم يكشف الحسني صراحة عن هوية "أبناء عدن" الذين قال بأنهم سيتمكنون من السيطرة على المدينة خلال الفترة القادمة، إلا أن حديثه يُشير إلى قيادات جنوبية موالية لمليشيا الحوثي ومتهمة بتنفيذ جرائم إرهابية لصالح المليشيا في عدن.

وعلى رأس هذه العناصر، يأتي اسم المدعو أمجد خالد، المطلوب الأمني البارز للحكومة اليمنية والمتهم بتنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية في العاصمة عدن لصالح مليشيا الحوثي الإرهابية، والذي تؤكد التقارير بأنه يعيش في مناطق سيطرة المليشيا.

وفي نوفمبر من العام الماضي، أقر أمجد خالد في مقطع فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحالف مع مليشيا الحوثي الإرهابية، وقال إنها أبدت استعدادها للدعم ومدّه وأنصاره بالسلاح.

متوعدًا حينها بالعمل على "تطهير" المحافظات المحررة، وعلى رأسها العاصمة عدن، من "احتلال التحالف"، بدعم من مليشيا الحوثي، زاعمًا بأن ذلك سيكون "قريبًا"، متحدثًا عن وجود العشرات من القيادات والمشايخ بالمناطق المحررة تؤيد ذلك.

وسبق ذلك بنحو شهر، إعلان الحسني عن قيام ما أسماها "المقاومة الوطنية الجنوبية"، بقيادة المطلوب أمنيًا أمجد خالد، وبمشاركة ستين ضابطًا وصفًا من أفراد الجيش، دون ذكر أسماء أحد منهم.

وزعم الحسني حينها، بأن هذه المقاومة بقيادة أمجد خالد تنطلق من مناطق تقع بين محافظتي لحج وتعز، وقال بأن هدفها تحرير الأراضي الجنوبية و"طرد القوى الأجنبية المتحكمة"، في إشارة إلى التحالف. 

نقلا عن نيوز يمن

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال