قال عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب الفريق أول "سلطان العرادة"، السبت 12 سبتمبر/ أيلول، إن ما حدث في الساحل الغربي "مؤلم ومؤسف"، مؤكداً أن هذه الأحداث "لا يمكن أن تحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي، ولن تثني اليمنيين عن مواصلة معركتهم المقدسة".
وأوضح الفريق العرادة، في حوار متلفز تابع مجرياته "بران برس"، أن مثل هذه الأحداث تظل جزءاً من طبيعة المعارك التي تشهد حالات من الكر والفر والتقدم والتراجع، وأن طبيعة الحروب تشهد مثل هذه الوقائع، بما فيها الإخفاق والانكسار والانتصار، وهي أمور عرفتها المعارك عبر التاريخ.
وشدد عضو مجلس القيادة على أن الهدف النهائي للجبهات في مأرب وغيرها هو استعادة العاصمة صنعاء، مؤكداً أن هذا الهدف سيظل قائماً رغم حجم التضحيات، باعتبار أن القوات والقيادات التي تقف في هذه الجبهات تمثل إرادة الشعب اليمني، وتتحمل مسؤولية تاريخية في الدفاع عن الدولة والكرامة الوطنية.
وفيما يتعلق بالجنود الذين كانوا مرابطين في الساحل الغربي، قال العرادة إن عدداً منهم وصلوا إلى مأرب، مشيراً إلى أنه تم تهيئة معسكر لهم، كما تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لاستقبال النازحين من الساحل وتوفير احتياجاتهم وتأمين الظروف المناسبة لهم.
وأضاف أن القوات التي انسحبت هي الآن في إعادة ترتيبها، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر، معبراً عن ثقته بالقادة الموجودين في الميدان وجهودهم الكبيرة في إدارة المعركة.
وأكد أن القادمين من الساحل سيجدون في مأرب بيئتهم وأهلهم، قائلاً إنهم "بين إخوانهم"، وأن أبناء المحافظة سيقفون إلى جانبهم باعتبارهم إخوة متساوين في الحقوق والواجبات.
وفي رسالة وجهها إلى أبناء الشعب اليمني القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، دعا العرادة الآباء والأسر إلى حماية أبنائهم وعدم السماح للمليشيا بالزج بهم في المعارك.
وقال: "أرجو ألا يدفعوا بأبنائهم المغرر بهم إلى محارق الموت"، داعياً أبناء الشعب اليمني إلى إدراك خطورة الاستمرار في الدفع بالشباب إلى جبهات القتال.
وأكد أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع اليمنيين الوقوف أمام مسؤولياتهم الوطنية، والانحياز إلى خيار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يضع حداً لمعاناة الشعب ويفتح الطريق أمام بناء يمن آمن ومستقر ومزدهر.
التصنيف :
المحلية