إنزال نوعي وانفجارات في قلب صنعاء: استهداف غرفة عمليات حوثية إيرانية وسط استنفار أمني ودخول مسيّرات "دبور السماء" على الخط:


​تشهد العاصمة المحتلة صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حالة استنفار أمني غير مسبوقة لاحتواء تداعيات حادث أمني خطير تزامن مع انفجارات عنيفة وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة منذ فجر الجمعة، وسط تضارب كبير في الروايات الرسمية والشعبية حول طبيعة تلك الأحداث.

​حيث كشف متحدث يمني عن تنفيذ قوة يمنية عملية إنزال أعقبها تحرك خاطف في قلب صنعاء، استهدفت غرفة عمليات وسيطرة تضم قيادات حوثية وعناصر من الحرس الثوري الإيراني.

 وأشار إلى أن اختيار طريقة الإنزال جاء لتجنب الضربات الجوية في الأحياء المكتظة، مشبهاً إياها بما حدث للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

 في السياق ذاته، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي (بينها حسابات سعودية) عن مشاركة قوات خاصة ودعم جوي واستهداف مركز عمليات، متحدثة عن تصفية أو اعتقال خبراء إيرانيين وحوثيين.

في المقابل، أفادت مصادر محلية بوجود روايتين أخريين؛ الأولى تتحدث عن انفجار دراجة مفخخة استهدف مركز شرطة "قسم حمير" بمديرية آزال وأسفر عن مقتل 4 عناصر حوثية (بينهم قيادي يُدعى "أبو أحمد المداني") وإصابة ثلاثة آخرين. 

والثانية ترجح تعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة استهدف قيادياً بارزاً مرتبطاً بإيران.

دخول تقنية جديدة على الخط (طائرات دبور السماء)
​بالتزامن مع الأحداث، نقلت منصة «شيبا إنتلجنس» عن مصدر عسكري استخدام القوات الحكومية اليمنية للطائرات المسيّرة من نوع SKYWASP ("دبور السماء") للمرة الأولى في ضربات حول صنعاء استهدفت مخازن أسلحة وأنظمة دفاع جوي.

 ورجح محللون عسكريون أن التحليق استهدف اختبار استجابة الدفاعات الجوية الحوثية التي أطلقت مضاداتها باتجاه الأجواء.

واعترفت مليشيا الحوثي بحدوث "محاولات إجرامية"حسب وصفها استهدفت العاصمة، زاعمةً عبر متحدثها العسكري يحيى سريع إفشالها. 

واتهمت الميليشيا السعودية بالوقوف وراء الهجمات ووصفتها بأنها "مصممة بصبغة داعشية"، متوعدَة بالرد.

​وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات تتكتم بشدة حول حقيقة الحادث ونتائجه، في وقت تؤكد فيه الهجمات التي شنتها الميليشيات لاحقاً على الأراضي السعودية حجم الأضرار والخطورة البالغة التي مثلها هذا الحادث الأمني.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال