غموض يكتنف مصير القيادي الحوثي البارز "علي الحمزي" في الجوف وسط أنباء عن مقتله -وعدد من مرافقيه:


​
​يحيط الغموض بمصير القيادي العسكري البارز في صفوف جماعة الحوثي، علي محمد الحمزي (المكنى بـ«أبو فارس»)، والذي يُعد الرجل الثاني للجماعة في محافظة الجوف، وسط تزايد المعلومات والأنباء التي تتحدث عن مقتله مع عدد من مرافقيه قبل أيام، في غياب تام لأي تعليق أو إعلان رسمي من قبل الجماعة.

​وأفادت منصة «ديفانس لاين» الإخبارية، نقلاً عن مصادر محلية مطلعة في محافظة الجوف، بأنه لم يتم رصد أي تحركات للحمزي أو أي من مرافقيه منذ عدة أيام.

 وأشارت المصادر إلى أن محاولات التواصل مع أشخاص من دائرته المقربة تعذرت تماماً، وهو ما عزز التكهنات والترجيحات حول مصيره الغامض في ظل صمت مطبق من قيادة الجماعة.

​مناصب قيادية ونفوذ واسع
​يُعد «أبو فارس» الحمزي أحد القيادات العقائدية والميدانية البارزة، حيث ترتبط نشاطاته بالفريق المركزي للمجلس الجهادي التابع للحوثيين. 

وقد تقلد الحمزي عدة مناصب حساسة خلال مسيرته التنظيمية؛ إذ شغل سابقاً منصب مساعد رئيس هيئة أركان القوات التابعة للجماعة.

​وعقب ذلك، جرى تكليفه بالإشراف على أنشطة التعبئة العامة في محافظة مأرب، قبل أن تتسع نطاقات نفوذه وصلاحياته لتشمل محافظة الجوف المجاورة.

​عراب التجنيد واستقطاب القبائل

​تولى الحمزي مسؤولية الإشراف المباشر على عمليات الحشد والتجنيد العسكري، فضلاً عن قيادة جهود استقطاب أبناء القبائل في محافظتي مأرب والجوف.

 ونتيجة لهذه المهام، برز كواحد من أهم القيادات المسؤولة عن هندسة وإدارة ملف التعبئة العسكرية في قطاع استراتيجي ومشتعل.

​وحتى اللحظة، تستمر التكهنات حول حقيقة الأنباء المتداولة بشأن مصرعه في ظل تكتم حوثي شديد وغياب أي بيانات رسمية تحسم الجدل حول مصيره.
​

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال