دعا معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي الوادعي، إلى ضرورة الالتزام بالأسباب الشرعية والمادية لتحقيق النصر والتمكين واستعادة الدولة ومؤسساتها.
جاء ذلك في رسالة توجيهية شاملة أصدرها معاليه، ركز فيها على ركائز الثبات وضرورة توحيد الجهود الوطنية والإعلامية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد وزير الأوقاف أن النصر مقرون بتحقيق غايات عليا والتمسك بمنهج الصلاح، وتتلخص أبرز هذه الأسباب
في الإخلاص لله وتوجيه النوايا خالصةً لله تعالى في الدفاع عن الدين، واستعادة الوطن ومؤسساته، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويحقن الدماء، ويحفظ مصالح الأمة.
والتذكير بأن تقوى الله هي سبيل للثبات، والتحذير من أن الذنوب والمعاصي تعد من أسباب الهزيمة.
والتشديد على أن التكاتف والاعتصام بحبل الله هو صمام أمان المجتمعات، مع التحذير من خطورة النزاع والخلاف الذي يُعد مقتلاً للأمم ومضعفاً لقواها.
الالتجاء إلى الله بالدعاء والتضرع: اعتباره سلاح المؤمن الأقوى الذي تحققت به الانتصارات التاريخية الكبرى على مدار التاريخ الإسلامي.
وترسيخ الثقة بأن الباطل زاهق مهما علا شأنه، وأن الحق هو الأقوى والأبقى.
والاستعداد المادي والمعنوي بكافة القدرات المتاحة لمواجهة التحديات.
والالتزام بتوجيهات القيادة الشرعية، واحترام التسلسل القيادي، والانضباط في أداء المسؤوليات بما يحفظ الجهود من التشتت.
وتاكيد التنويه بأهمية التلاحم الأخوي، وفي مقدمته الدور العروبي والمصير المشترك مع المملكة العربية السعودية الشقيقة كمصدر قوة وعزة.
إرساء العدل والإنصاف: مالتأكيد على أن العدل أساس الملك والدولة، والتحذير من الظلم والبغي.
واكد معالي الوزير على تفعيل رسالة الإعلام الهادف في توعية الشعوب، وكشف حقيقة المشروع الحوثي وأبعاده التدميرية.
اختتم وزير الأوقاف والإرشاد رسالته بالتأكيد على أن صلاح ما بين العبد وربه، ووحدة الصف الداخلي، والأخذ بأسباب القوة الحسية والمعنوية، هي المفاتيح الحقيقية لنيل معية الله ونصره، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 126].
التصنيف :
كتابات واراء