كشفت مصادر ميدانية ومراكز رصد محلية عن تحركات عسكرية مكثفة لمليشيا الحوثي باتجاه جبهة «الأقروض» الواقعة جنوبي محافظة تعز، في خطوة تشير إلى مساعٍ حوثية لإعادة التموضع والدفع بتعزيزات جديدة إلى المنطقة.
ووفقاً للمعطيات والمعلومات الأولية، شملت التعزيزات المرصودة:
7 مدرعات عسكرية قادمة من اتجاه مديرية المسراخ نحو منطقة الأقروض.
4 أطقم عسكرية من نوع «هايلوكس» تحركت بالتوازي من اتجاه «حيد».
ولم تتضح حتى اللحظة الأهداف المباشرة أو طبيعة العملية الميدانية المترتبة على هذه التحركات، وسط متابعة مستمرة وترقب عسكري للتطورات الجارية في المحافظة.
تحركات من ذمار وأزمة حشد مقاتلين:
تأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع تداول صور ومقاطع مصورة أظهرت تحركات لمركبات وأفراد يتبعون المليشيا في محافظة ذمار، أفادت مصادر بأنها كانت في طريقها نحو جبهات القتال بمحافظة تعز.
وأظهرت الصور مركبات من نوع «شاص» تحمل أعداداً محدودة من العناصر المسلحة، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً على وجود صعوبات جادة تواجهها المليشيا في حشد المقاتلين والدفع بأعداد كافية من مناطق سيطرتها، تعويضاً للنقص الناتج عن الخسائر البشرية المتزايدة في الآونة الأخيرة.
ويرى مراقبون عسكريون وسياسيون أن المعطيات الميدانية الحالية تعكس ضغطاً على القدرات البشرية واللوجستية للحوثيين، مؤكدين أن استمرار المواجهات الميدانية وتكثيف الضربات ينعكسان بشكل مباشر على قدرات الجماعة في الإمداد.
وعليه، فقد تواجه المليشيا تحديات أعمق في تعزيز وتعويض جبهاتها في تعز إذا ما تواصل النزيف البشري وتصاعدت حدة الضغط العسكري.
تظل الأوضاع الميدانية جنوب محافظة تعز مرشحة لمزيد من التطورات خلال الساعات القادمة، مع استمرار الرصد والتحقق من تحركات المليشيا الحوثية.
التصنيف :
تقارير