في ديسمبر 2014، عرض محافظ تعز @ShawkiHsa معادلة واضحة: العمل السياسي مقابل نزع السلاح، ملوحاً بحاضنة من ملايين المستعدين للمواجهة. رُفض العرض، وتمرد معسكر القوات الخاصة، واقتحم الحوثيون المطار، واستقال المحافظ، وبدأ الحصار.
طيلة 12 عاماً، قدمت تعز تضحيات جسيمة كخط دفاع أول، واليوم يبدو أنها مستعدة لدفع فاتورة «المليون والمليونين» التي أعلنها شوقي هائل لكسر الطوق.
سقوط ريف الحجرية والساحل الغربي يكشف أن الهدف لم يكن مدينة، بل كسر الأمن القومي في جنوب البحر الأحمر.
فمحاصرة مركز تعز وقطع شريان هيجة العبد تزامنا مع وضع باب المندب ومشارف عدن تحت السيطرة النارية للحوثيين، مما أسقط فرضيات «الاحتواء المحلي».
غير أن تمدد الميليشيا في ساحل مكشوف وريف يرفضها، يفتح ثغرة استراتيجية للردع الشامل.
نحن أمام معادلة صفرية: إما كسر طوق المرتفعات واستعادة الساحل، أو ترك شريان التجارة الدولية رهينة للابتزاز الإيراني.
#الأمن_القومي_العربي #باب_المندب #البحر_الأحمر #تعز #اليمن
التصنيف :
كتابات واراء