أكد الصحفي فلاح أنور أن عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية طارق صالح يمثل في نظره أحد أبرز رموز الأمل لدى الشعب اليمني في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مشدداً على أهمية توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن.
وقال أنور في مقال له إن الظروف الصحية التي يمر بها جعلته يبتعد عن الكتابة لفترة، غير أن حبه للوطن وإيمانه بأهمية المرحلة دفعاه إلى التعبير عن مشاعره تجاه القائد طارق صالح، الذي وصفه بأنه يحمل هم الوطن ويعمل بإخلاص من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.
وأشار الصحفي فلاح أنور إلى أن طارق صالح استطاع خلال السنوات الماضية أن يقدم نموذجاً في العمل الوطني والعسكري والتنموي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود والوقوف صفاً واحداً خلف مشروع استعادة الدولة، بعيداً عن المكايدات السياسية والحملات الإعلامية التي تستهدف القيادات الوطنية.
وانتقد أنور ما وصفها بالحملات الإعلامية الممنهجة التي تعرض لها قائد المقاومة الوطنية خلال الفترة الأخيرة عبر صفحات وهمية ومأجورة، معتبراً أن هذه الحملات تقف خلفها أطراف سياسية تسعى إلى إضعاف دوره وإعاقة جهوده في مواجهة جماعة الحوثي، مؤكداً أن المصلحة الوطنية يجب أن تظل فوق جميع الاعتبارات والخلافات.
ولفت إلى أن ما شهدته مدينة المخا من مشاريع عمرانية وتنموية يمثل شاهداً على الجهود المبذولة في إعادة البناء وتحسين الأوضاع المعيشية، موضحاً أنه شاهد بنفسه التحولات التي شهدتها المدينة من خلال التوسع العمراني وإنشاء المشاريع وفتح فرص العمل أمام أبناء المنطقة، الأمر الذي أسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحسين مستوى الخدمات.
وأضاف أن تجربة المخا تعكس أهمية الجمع بين العمل العسكري والتنموي، مشيراً إلى أن بناء المدن وتوفير فرص العمل وتحسين حياة المواطنين لا يقل أهمية عن الجهود المبذولة في ميادين المواجهة، وأن اليمن بحاجة إلى تكاتف جميع القوى الوطنية من أجل تجاوز الأزمات واستعادة الأمن والاستقرار.
واختتم الصحفي فلاح أنور حديثه بالتعبير عن ثقته بقدرة اليمنيين على تجاوز المرحلة الصعبة، معرباً عن أمله في أن تتكلل جهود طارق صالح والقوى الوطنية باستعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، بما يعيد الأمل إلى قلوب اليمنيين ويرسم مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
التصنيف :
كتابات واراء